بعد الإشكال الكبير بين النائبين سامي الجميل وعلي حسن خليل .. النائبان يصرحان

مناشير
على اثر جلسة اللجان المشتركة وقع إشكال كبير بين النائبين سامي الجميل وعلي حسن خليل وسمعت الأصوات الصراخ في أرجاء المجلس.
وعلى الاثر صرح النائب سامي الجميّل من داخل مجلس النواب:
وقال عدم إجراء الإنتخابات البلدية والإختيارية سيؤدي إلى فوضى كبيرة في البلد ومتخوفون من عدم إجراء الإنتخابات البلدية وقدّمنا اقتراحات علمية ومنطقية لكن جلسة اللجان النيابية المشتركة شهدت توترات منذ بدايتها
وتابع بإمكان الحكومة إجراء الإنتخابات البلدية وهناك الكثير من الطرق لذلك وتكلفة الإنتخابات ٨ مليون دولار وهي لا تتجاوز ما ينفقه مصرف لبنان يومياً.
واضاف أن جلسة اللجان النيابية المشتركة شهدت مساً بالمقدّسات وندعو بري لمعالجة هذا الموضوع والبلد بخطرٍ كبير و “ما بيحمل”
وقال “ما حصل داخل جلسة اللجان النيابية المشتركة أضعُه في عهدة الرئيس نبيه بري ولن أكشف عما حصل خلالها لأنه من الممكن أن يؤدي إلى فتنة”
وتابع جلسة اللجان النيابية المشتركة مُسجلة وأدعو بري إلى سماعه وإذا مرّ الأمر مرور الكرام عندها فإننا نكون أمام مشكلة كبيرة
وان ما حصل خلال الجلسة “لن يمر” والتسجيلات موجودة وأتمنى نشرها بتفاصيلها، واضاف ما حصل اليوم خطيرٌ جداً وإذا كان الأمر محصوراً بفقدان أحد النواب أعصابه فإننا سنمرّ عنه لكن نتمنى ألا يكون الجو العام هكذا لأن الوضع عندها سيكونُ سيئاً جداً
وختم ردا على سؤال “لم أتعدّ على أحد والجميع يعرفون أخلاقي وما جرى اليوم باتَ في عهد الرئيس بري ولن أقول أكثر من ذلك”.
من جهته النائب علي حسن خليل صرح من داخل مجلس النواب:
“للأسف هناك جهات لأسباب عديدة تصرّ على تعطيل المجلس النيابي ورفض عقد جلسات تشريعية, كنت واضحاً عندما قلت أن مجلس النواب لا يجب أن يدخل بملف حقوق السحب الخاصة ولا نريد أن يخرج من عندنا تغطية قانونية للتصرف بتلك الحقوق”,
وتابع “هناك نواب تجاوزوا حدود الزمالة وكان من اللازم الردّ عليهم, لا أحد يظنّ في هذا البلد أنّ باستطاعته المسّ بكرامتنا ومعنوياتنا ويُشكك بالتزامنا بالدستور والقانون، واضاف “حركة “أمل” حركة قاتلت من أجل لبنان وما زالت تُناضل وهي الحريصة على السلم الأهلي بعكس جهاتٍ رفعت شعار “لكم لبنانكم ولنا لبناننا” بسبب “الساعة”, لن ننجر إلى خطاب إنقسام ولن ننجر إلى تفتيت هذا البلد وبري حريص على المجلس النيابي وهو يتعاطى بمسؤولية وطنية عالية, أدعو إلى وضع اليد على ما حصل اليوم في مجلس النواب وليس مسموحاً لأي أحد أن يتطاول على غيره ومتمسّك بقناعاتي وبكل ما أقول، ولن أقبل بأن يكون هناك أيّ مسّ بكرامتنا تحت أي شكلٍ من الأشكال”.



