بعد اغتيال فتحي والغوطاني في عين الحلوة الأوضاع الأمنية تعود الى الواجهة…

مناشير
سُمع، اليوم الثلاثاء، إطلاق نار متفرق عند مدخل منطقة الحسبة المحاذية لمخيم عين الحلوة، في الموقع نفسه الذي شهد قبل يومين عملية اغتيال أسفرت عن استشهاد القيادي في حركة “فتح” محمد فتحي والضابط في قوات الأمن الوطني الفلسطيني هيثم الغوطاني.
وأفادت مصادر محلية بأن إطلاق النار اقتصر على رشقات متفرقة، مؤكدة أن الأوضاع الأمنية لا تزال تحت السيطرة وتخضع للمتابعة والمعالجة من قبل الجهات المعنية.
وأشارت المصادر إلى عدم تسجيل أي اشتباكات أو توترات أمنية داخل المخيم، موضحة أن ما جرى يندرج في إطار ردود فعل فردية من بعض الشبان الذين تربطهم علاقات صداقة بالراحلين.
وفي السياق نفسه، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بسماع أصوات إطلاق نار في محيط مخيم عين الحلوة، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات أو تسجيل أي تطورات أمنية إضافية.
ويأتي هذا التطور بعد يومين من عملية الاغتيال التي هزّت منطقة الحسبة في وضح النهار، وأدت إلى استشهاد محمد فتحي، أحد كوادر حركة “فتح”، والضابط في قوات الأمن الوطني الفلسطيني هيثم الغوطاني، ما أثار حالة من التوتر والحزن داخل المخيم.
ويُعد مخيم عين الحلوة أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان، وقد شهد خلال السنوات الماضية أحداثاً أمنية متفرقة، وسط جهود متواصلة تبذلها القوى الفلسطينية والجهات اللبنانية المختصة للحفاظ على الاستقرار ومنع أي تدهور أمني.



