خبر عاجلسياسة

بري ينقل اخطر تحذير أميركي للبنان.. ماذا رد الحزب عبر الوسطاء

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

بري ينقل اخطر تحذير أميركي للبنان.. ماذا رد الحزب عبر الوسطاء

 

مناشير

 

تتزايد المخاوف من تداعيات أي انخراط جديد لـ«حزب الله» في المواجهة الإقليمية دعماً لإيران، في ظل تحذيرات أميركية من أن أي تدخل للحزب قد يستدرج رداً إسرائيلياً واسعاً يتجاوز جغرافياً وعسكرياً حدود المواجهة السابقة، ويضع مناطق لبنانية جديدة في دائرة الاستهداف.

 

وفي هذا السياق، أفادت صحيفة «الشرق الأوسط» بأن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون يكثّف اتصالاته السياسية العربية والدولية، بعدما تلقّى تحذيراً مباشراً من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، مفاده أن إسرائيل «لن تقف مكتوفة اليدين» إذا قرر «حزب الله» العودة إلى إسناد إيران.

 

ونقلت الصحيفة عن مصدر وزاري أن التحذير الأميركي تضمّن إشارات إلى احتمال توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية لتشمل مناطق جنوب نهر الليطاني وشماله، وصولاً إلى قرى في قضاء صيدا – الزهراني، فضلاً عن احتمال استهداف الضاحية الجنوبية وأحياء في بيروت.

 

وبحسب المصدر، سارع رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى التواصل مع «حزب الله»، ناقلاً إليه مضمون الرسالة الأميركية ومخاطر التداعيات المحتملة لأي تدخل عسكري في المواجهة.

 

وكشف المصدر أن بري تبلّغ عبر الوسطاء أن إيران ليست بحاجة إلى إسناد الحزب، باعتبار أنها تمتلك القدرات العسكرية اللازمة للتصدي للهجمات الأميركية.

 

لكن النقطة الأكثر إثارة للقلق، وفق المصدر نفسه، تمثلت في أن الالتزام بعدم التدخل أُبلغ إلى بري من الجناح السياسي في «حزب الله»، ما يطرح تساؤلات حول مدى شموله الجناح العسكري و«المجلس الجهادي»، ومدى قدرة القرار السياسي على ضبط أي تحرك عسكري محتمل.

 

وتكتسب هذه التساؤلات أهمية إضافية في ظل تمسك المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بمبدأ «وحدة الساحات»، ورفض حصر المواجهة ضمن حدود جغرافية محددة.

 

وبين التحذير الأميركي واحتمالات التصعيد الإسرائيلي، يجد لبنان نفسه أمام معادلة شديدة الخطورة: هل تنجح الدولة في تحييد أراضيها عن أي مواجهة إقليمية، أم يجد اللبنانيون أنفسهم مجدداً أمام حرب تتجاوز حدود الجنوب، وتمتد نيرانها إلى الضاحية وبيروت؟

 

في المحصلة، لا تكمن خطورة الرسالة الأميركية في التحذير من ضربة إسرائيلية محتملة فحسب، بل في اتساع دائرة الأهداف المطروحة، بما يجعل أي قرار بالتدخل أو عدمه مسألة تتصل مباشرة بأمن لبنان وسيادته ومصير سكانه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى