خبر عاجلسياسة

بري قطف ثمار الزيارة إلى سوريا … فماذا بعد؟

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

بري قطف ثمار الزيارة إلى سوريا … فماذا بعد؟

 

مناشير

كتب شادي هيلانة في “أخبار اليوم”:

يبدو أن هناك استعجالاً تمارسه قوى سياسية معنيّة بشكل علني من بوابة التضامن مع القيادة في دمشق بعد الزلزال المدمر الذي ضرب شمال سوريا ، لا سيما لجهة محاولة لترتيب التواصل ، بين الدولتين ، يقتضي إعادة النظر إلى العلاقات الطبيعية وظهوره ، استمر في بعض المحلّيين خلف الستارة ومن امامها- الى سوريا.

على هذا الصعيد ، زار دمشق أمس وفد نيابي مؤلف رئيس لجنة الأخوة والصداقة البرلمانية اللبنانية – السورية علي حسن خليل ، ونوابون ونسبة من الكتل ، وهم جهاد الصمد ، إبراهيم الموسوي ، طوني سليمان فرنجية ، غازي زعيتر ، سامر التوم ، بقرادونيان ، قاسم هاشم ، استهل اللقاءات لقيادات الصف الاول في دمشق ، في مقدمهم الرئيس السوري بشار الأسد.

وحمل الخليل معهُ ، رسالة من رئيس مجلس الإدارة نبيه برّي يدعم صمود الشعب السوري في مواجهة العد الإسرائيلي والداعشي ، ناقلاً أسمى آيات العزاء لذوي الإعصار والدعاء للجرحى بالشفاء العاجل ولفقودين بالفرج القريب.

لقد حدث ذلك سابقاً ، منذ أن قال يومها: “أدعو الرئيس بشار الأسد إلى حركة تصحي ثانية في سوريا” ، ما شكّل نوعاً من النفور آنذاك ضد برّي ، لا سيما ان هناك من اتهمهُ في دمشق انّهُ يراهن على سقوط الأسد على سقوط اندلاع الثورة ، واستمرت العلاقة مُتشنجة ، حتّى زيارة زيارة الوفد النيابي المتضامن بالأمس ، إذ قال مصدر واسع الاطلاع ، عبر وكالة “اليوم” أنّ بر ينتهز الفرصة الذهبيّة لربطه وتمتينها.

في مقابل ذلك ، مصادر قريبة من “حركة أمل” ، تلك الأقاويل ، كما تُشدّد علاقة تربطها بالرئيس بري ، وأنّ الأمور ذاهبة في مراسلات هدوء ومرونة أكثر بالعلاقة لإنهاست الحلول مما يفيد الدولتين ، ولا شك انّ فتح قنوات التواصل ستجري كما تشتهي السفن ، ايضاً انّ رياح التفاهمات الجديدة ، تأتي عاجلاً عاجلاً باستقرار ولا بإزدهار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى