سياسةمقالات

ال VIP العراقية .! – رائد عمر

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

ال VIP العراقية .! – رائد عمر


رائد عمر – العراق / مناشير
على صعيد العراق حصراً , ودونما ايّ امتدادٍ وتشظٍّ الى الأقطار العربية الشقيقة , فمصطلح ال VIP العالمي والشهير فهو في العراق تحديداً يعني طبقة رؤساء الوزراء السابقين وسادة وقادة الأحزاب الأسلامية والقوى السياسية الأخرى , لكنها التي انبثقت تحديدا بعد الأنتهاء من عمليات الترشيح للإنتخابات وظهور نتائج الفرز الأولية لها , كما دونما ضرورة قصوى ومُلِحّة في إدخال منصب رئيس الجمهورية في هذه الخانة , حيث من الناحية العملية والواقعية المجرّدة , فليست هنالك اية إشكالية مفترضة في ان يكون العراق بلا رئيس جمهورية < لا يقدّم ولا يؤخّر , ويندر أن تظهر صورته في وسائل الإعلام ” ولو كاريكاتوريّاً ” , لكنّ المقتضيات الدستورية والشكلية تقضي او تقتضي لإيجاد اعتبارٍ لهذا المنصب المُنصّب .. أما لرئاسة البرلمان فالأمر يختلف نسبياً عن رئاسة الجمهورية , ولسببين على الأقل , اذ سبق وكتبنا لأكثر من مرّة بأنّ معظم دول العالم تُسمّي هذا المنصب بِ ” الناطق بأسم البرلمان ” وليس رئيسه ( ولعلّه من المفارقات او بضمنها أنّ منصب ” نائب رئيس البرلمان ” يكون او يغدو خارج ارادة رئيسه , ويجري تعيينه او تنصيبه رغماً عنه ” ولا نقول رغماً عن انفه .! ) وبشرط ان يكون منتمياً لكتلةٍ او حزبٍ سياسيٍ متضادّ مع رئيس البرلمان هذا , وسييّما مذهبيّاً .! < ونعتذر عن هذه الألفاظ > , أما السبب الأخر في هذا المضمار الضّار والحارّ , فإنّ غالبية اعضاء مجلس النواب او البرلمان ” ومن كلا الجانبين النوعي والكمّي المؤثّر, لابدّ ان يكونوا ضمن نكهة او سبيكة قوى الأسلام السياسي ” , ايضاً وبغضّ نظرٍ عن تمثيل الدَور الكردي والدَور الآخر المحسوب على الطائفة السنّية بشكلٍ او بآخر .! مع العلاقة الدياليكتيك المرتبطة بالجارة الشرقية للعراق بكلا هؤلاء واولئك .! وبمعيّة الذين يلعبون على الحبلين والذين مكشوفة عوراتهم السياسية في الشارع العراقي .!
في العودة غير الميمونة ” ودونما مودّة ” فإنّ ما يًصلح عليه بتلك ال ( VIP ) , فالملاحظ أنهم بدأوا وما انفكّوا اجتماعاتهم المكثفة في بيوتهم او منازلهم تحديداً ” وربما بالتناوب العشوائي او الأمني ” وليس في مقرّاتهم الحزبية ومكاتبهم المتفرّعة .! وهذا بالطبع يخالف او يناقض البروتوكول والسياقات الرئاسية التقليدية , ولعلّهم يخشون تسرّب اصواتهم وفحاواها ” عن ماهية وكيفية اختيار رئيس الوزراء الجديد ” , الى المسؤولين والموظفين وجند الحماية في مقراتهم الحزبية .! , وذلك ما يدفع او يجرّ الى القول والتقوّل عبر التساؤل اذا ما كانت وسائل التنصّت والأستراق الأمريكية يستعصي عليها ما يدور في تلكُنّ البيوتات الرئاسية .!!
الأنكى او الأنكى من الأنكى أَّنَّ تلك الزعامات والقيادات المجتمعة , هم انفسهم او معظمهم يُسرّبون عمدا الى السوشيال ميديا عن ترجيهاتهم ورؤاهم عن رئيس الوزراء القادم .! وكأنهم بذلك يمهّدون الطريق سيكولوجيا لفوزه .! وربما لإرضاء رَغَبات غريزية ونفسية لديهم في هذا الشأن , وسواءً كانت هذه الأساليب شائنة او لم تكن في الأعراف السياسية , وذلك ليس شأننا هنا ,
ما مستحصل من مجمل ذلك فإنّه يؤدي الى عملية تشويش وارباك لدى الرأي العام العراقي وحتى العربي , ودونما ايّ اكتراثٍ من تلك ال VIP , وهكذا تستمر وتدوم هذه الدوّامة , وليضرب الجمهور اضعاف الأضعاف من الأخماس بالأسداس ” وبعنف ” حتى تتلائم وتتناغم طهران وواشنطن على اختيار رئيس الوزراء الجديد , وهو أمرٌ خارج مديات النظر لزرقاء اليمامة لحّد الآن .! , لكنّه لن يطول سواءً بالطول او العرض !

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى