خبر عاجلسياسة

الوزير مراد خلال تكريم معلمي مؤسسات الغد : آن الآوان لإيجاد خطة طوارئ إقتصادية تحساب الفاسدين

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

الوزير مراد خلال تكريم معلمي مؤسسات الغد : آن الآوان لإيجاد خطة طوارئ إقتصادية تحساب الفاسدين

sdr

مناشير

أقام صندوق العاملين في مؤوسسات الغد الأفضل مأدبة غداء تركريماً للمعلمين والعاملين في المؤوسسات بمناسبة عيد المعلم، برعاية وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية حسن مراد، بحضور ممثلي أحزاب وتيارات سياسية، ومعلمي وعمال المؤسسات.
قدم الاحتفال الشيخ نزيه أبو مراد
وتحدث بإسم معلمي المؤسسات أدهم القادري، لفت الى أهمية هذه المؤسسات التي تؤمن فرص العمل، وأصبحت علامة فارقة في لبنان من خلال جهود واشراف رئيسها عبد الرحيم مراد، ونائبه الوزير حسن مراد. استهل حديثه أن تصرفي مع المسنة في المطار لأنني لا زلت كما أنا ولست وزير بمفهوم الآخرين للوزارة. ووجه تحية لكل المعلمين والعاملين نجختم رغم أنهناك كثيرون حاولوا ولا زالوا يحاولون في تخريب هذه المؤسسات، الا أن وجودكم منع الاستهداف وزادها مناعة. ولن تؤثر على زيادة المؤسسات، واستعرض

وقال بخصوص الوزارة “أقول آن الآوان لوجود خطة طوارئ إقتصادية خطة تحساب الفاسدين من أكبرهم الى أصغرهم، وافصح أنه بصدد وضع خطة لانقاذ لبنان من العجز التجاري، بمساعدة خبراء اقتصاد على أن يعلنها امام الرأي العام.
ولفت الى انه يعمل لتطوير سبل تصدير الانتاج الزراعي الى الخارج، وضمن هذه الخطة أكيد رح تكون اول بند عليها العلاقات المميزة مع سوريا من منطلق وزارة التجارة الخارجية لان سوريا هي بوابة لبنان الى الوطن العربي، لذلك نطالب الدولة ان تصل الى نتيجة لكي نتحاور وصولاً الى علاقات مميزة مع سوريا. وأفصح من خلال جولته على الدول الاوروبية أن اللبناني مبدع وقادر أن يعمل كل شيء رأيت منجزين من أطباء الى رجال أعمال، وهذا يدل أن اللبناني قادر على تأمين كل شيء، اذا تأمن له الأمن والإستقرار والطريق والكهرباء.
وبمناسبة يوم الأرض توجه بالتحية الى الشعب الفلسطيني، وقال أن الأعداء لاهونا ببعضنا وبنزاعاتنا عن قضيتنا الأم فلسطين، ولفت ان الرهان يبقى على العواصم العربية الاربعة، دمشق بغداد، القاهرة والرياض، نأمل أن يصبح لهذه الدول العربية وزناً للحد من التمادي الاسرائيلي والأميركي، حيناً يوقع على اعتماد القدس عاصمة دولةراسرائيل وآخرها اعتبار الجولان ضمن السيادة الاسرائيلية ما هز شعور كل عربي بالتحدي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى