المشنوق غاب وعينه على الحكومة…

مناشير : اسامة القادري
غياب عضو تكتل المستقبل النيابي وزير الداخلية السابق نهاد المشنوق عن جلسات مناقشات البيان الوزاري الثلاثة، سلط الأنظار على خلفيات هذا العزوف عن حضور الجلسات وغيابه عن التصويت على الثقة لحكومة “الرئيس سعد الحريري”، المفترض أنه رئيس تياره وكتلته، وكان وزّره مرتين وزيراً للداخلية. وبالتالي تنتقل العلاقة مع تيار الَمستقبل من حالة الفتور الى حالة المقاطعة.
لم تخف مصادر مستقبلية ل “مناشير” أن العلاقة مع المشنوق ذهبت الى الفتور منذ ما قبل تشكيل الحكومة، أو بالأحرى منذ إلتزام تيار المستقبل فصل النيابة عن الوزارة “عدم توزير النائب” بعد نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة.
وضعت مصادر مستقبلية هذا الغياب الى أن المشنوق ذاهب الى الاستقلالية بقراره السياسي عن المستقبل، متخذاً نهج التموضع في خانة المسافة الواحدة عن الجميع، هدفاً لسلوك السلم الى رئاسة الحكومة في إعادة خلط الاوراق التحالفية من جديد. من دون أن يسجل على نفسه خروجاً عن نهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهذا ما ربطه متابعون بحضوره احتفال ذكرى استشهاد الرئيس الحريري وغيابه المقصود عن الجلسات وحتى أثناء كلمة الرئيس الحريري وخلال التصويت، دون مبرر امام جمهور المستقبل.
وبحسب مصادر محيطة بالمشنوق وضعت غيابه عن الجلسات موضع “طبيعي ودستوري ليس له خلفيات بالعلاقة مع الرئيس الحريري”، وأكد أن العلاقة مع التيار مستمرة لأن الوزير المشنوق مستمر على نهج الرئيس الشهيد الحريري.



