بلدياتبيئةخبر عاجل

المرج : مبنى 2500 م يتعدى على الليطاني

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

 المرج : مبنى 2500 م يتعدى على الليطاني

مناشير

ليست مشكلة فيضانات نهر الليطاني ناجمة من تراكم النفايات بقدر ما سببته التعديات على مجرى النهر والبناء فيه خاصة في منطقة المرج البقاع الغربي حيث طغت المياه على الاماكن المنحدرة، وتجمع رواسب الصرف الصحي في النقطة الفاصلة بين العقارات التابعة لمدينة زحلة والعقارات التابعة لبلدة المرج، وأكثر تحديداً عند مدخل المرج الرئيسي الشمالي، الجهة الشرقية من المدخل، حيث تستقبل المواطنين روائح الصرف الصحي بشكل تؤدي إلى أسر المواطنين داخل المنازل، ويسبب بفيضان المياه الى الطريق والمنازل المجاورة له. كما يظهر البناء المؤلف من اربعة طبقات الذي يملكه (م. م) تعديه الواضح على النهر وسبب ضيقه، وكما تؤكد المستندات أن الترخيص الاساسي للبناء لا يتجاوز ١٢٠ متراً، واذ بالبناء اليوم نتيجة الاستثناءات من وزارة الداخلية التي حصل عليها صاحب البناء في فترات زمنية متلاحقة، دون النظر في الأملاك النهرية وحقها المنصوص عنه في الدستور والقوانين الدولية، وحتى دون الكشف على العقار ما اذا مطابق لمواصفات السلامة العامة، وما يتسببه هذه التعديات، وتلوث الليطاني على القاطنين بالقرب منه.
يشتكي أبو علي الميس مريض بالسرطان أنه لم يترك في المرحلة السابق جهة رسمية بدءً من النيابة العامة الى المحافظة الى وزارة الداخلية الا وقدم شكواه من هذه التعديات وما تسببت له من أضرار ناجمة من الفيضانات على منزله، ودخلت المستودعات في الطبقة السفلية وأدت الى تلف بضائع تفوق قيمتها مئات الاف الدولارات، دون أن يعوض عليه قرش واحد، قال ” عن أي تنظيف للأنهر يتحدثون، من يعوض علي كلفة العلاج وما سببه لي السرطان”.
واعتبر أن المشكلة في التعديات، وسأل كيف يعقل أن يتحول بناء برخصة ١٢٠ متر الى ٢٥٠٠ متر بناء دون تراخيص، سوى إستثناءات ودون كشف على العقار ؟

خاصة أنه منذ فترة كان مهدد بالسقوط فوق قاطنيه، بعدما زاد نسبة البناء على اساسات أقيمت لطبقة واحدة واذ به يرفع عليه ثلاث طبقات، مما حدا بصاحب العقار تدعيم البناء في الطابق السفلي، لم يقتصر التعدي على الأملاك النهرية فقط أيضاً على البيئة، بعدما بدأ بصب رواسب منشار الحجر القائم في الطبقة السفلة الواقعة مباشرة عند ضفة النهر الشرقية.
يناشد قاطني ضفتي نهر الليطاني عند مفرق المرج تحرير الأملاك المحتلة على عين الدولة ولإفساح المجال أمام النهر العبور دون أن يثور على من قريب مته.

وفي هذا الاطار أكد رئيس بلدية المرج ل”مناشير” منوّر الجراح أن التعدي ليس جديد بل هو منذ زمن بعيد، ولا يمكن للبلدية تحرير الانهر من هذه الأبنية المخالفة، انها تحتاج الى مساعي وجهود كافة الوزارات المعنية لوقف تمادي التعديات التي تسبب ضرراً على المواطنين القاطنين بالقرب من النهر، وكذلك هذه التعديات تسبب تراكم الاوساخ ورواسب الصرف الصحي ما يسبب تلوث في الهواء نتيجة روائح المياه الاسنة خاصة في فصل الصيف. وفي فصل الشتاء تسبب الفيضانات والاضرار على المنازل والمحال التجارية.

يطالب أبو علي الميس المعنيين وخاصة المصلحة الوطنية لنهر الليطاني التحرك والعمل على تحرير الأملاك النهرية، من محتليها دون التأثر بالضغوطات السياسية التي حمت الاستثناءات، لأن الليطاني كما يحتاج الى تنظيف مجراه من الأوساخ المتراكمة والصرف الصحي، أيضاً يحتاج الى تنطيفه من المعتدين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى