المتقاعدون وموظفو القطاع العام يقفلون ابواب سرايا راشيا الحكومي ويطالبون الدولة تصحيح الاجور…!

مناشير
اعتصم المتقاعدون وموظفو القطاع العام امام سرايا راشيا الحكومي ومنعوا الموظفين من الدخول الى مكاتبهم استنكارا واحتجاجا لما تحمله موازنة 2024من ضرائب ورسوم جنونية وعدم تصحيح الحد الادنى للاجور بما يتناسب مع غلاء المعيشة .
والقى مختار ضهر الاحمر الرائد خسن البتديني كلمة باسم المعتصمين جاء فيها ؛ أهلنا الكرام في قضاء راشيا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نحن دعاة سلام لا دعاة شغب، وكمواطنين صالحين لنا الحق بدولة قوية تفرض العدالة ألإجتماعية لمواطنيها و حكومة عادلة تعطي لكل صاحب حق حقه دون تمييز بين زيد وعمر عندها نؤدي ما علينا من واجبات عندما نحصل على حقوقنا.
الدعوة اليوم موجهة إلى كافة المواطنين،من عسكريين و مدنيين متقاعدين و غير متقاعدين و ذوي الدخل المحدود و الفقراء و المعدمين لأن المعاناة تدق ابوابنا وتطال الجميع و لن يسلم منها احداً.
مشكلتنا بحكومة تصريف أعمال ضالمة و غير عادلة و استنسابية و طبقة سياسية غير مسؤولة عن الشعب و لاتحتاجه الا وقت الإنتخابات النيابية،تعمل مصالحها الشخصية متجاهلة حقوق المواطن العادي و تقدم الرشاوى لمن يقوم بتأمين الحماية لها.
أن صدور موازنة 2024 قبل تصحيح سلسلة الرتب و الرواتب و الاجور للقطاع العام و الخاص هي الضربة الموجعة بحق الشعب بكافة فئاته، الغير قادر على تأمين أبسط متطلبات العيش الكريم بالحد الأدنى،فكيف له أن يدفع ضريبة و رسوم مضروبة بعشرة و بعشرين ضعفاً أو أكثر.
أن عدم إقرار سلسلة الرتب والرواتب للقطاعات كافة و زيادة الرسوم و الضرائب الضالمة ما هو إلا عجز الحكومة عن فرض الرسوم على المتمولين و مستغلي الأملاك العامة و الأملاك البحرية بالمجان أو بمبالغ رمزية لإيجارات قديمة يمكن أن تغطي الموازنة و ترفع الظلم عن الفقراء إذا استثمرت كما يجب.
وقوفنا بوجه الظلم الذي يمارس علينا في سبيل لقمة عيشنا و حقنا بالعلم و الطبابة و الأمن و الأمان هو واجب وطني على الدولة.
علينا أن نناضل في سبيل حياة كريمة و انتزاع كافة حقوقنا من العيش بكرامة لبناء مستقبلنا و مستقبل أبنائنا.
نطلب من الحكومة المراوغة أن تعدل كافة الرسوم و الضرائب الجائرة على المواطن .
طرح سلسلة رواتب جدبدة تتناسب مع الغلاء الفاحش لنتمكن من العيش بكرامة.
الشعب غير قادر على تغطية الهدر الذي أوصلونا إليه.
واخيراً نطلب من الجميع أن يبقوا على جهوزية تامةعندما يلزم الأمر.



