إقتصادخبر عاجل

اللجنة الفرعية للنفط والغاز اطلعت من شركة “توتال” على سير عمليات الاستكشاف في البلوك رقم 9: تتم بشكل ايجابي وسريع

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

اللجنة الفرعية للنفط والغاز اطلعت من شركة “توتال” على سير عمليات الاستكشاف في البلوك رقم 9: تتم بشكل ايجابي وسريع


مناشير
عقدت اللجنة النيابية الفرعية للنفط والغاز المنبثقة عن لجنة الاشغال العامة والطاقة والمياه جلسة، قبل ظهر اليوم في المجلس النيابي، برئاسة النائب اديب عبد المسيح وحضور وزير الطاقة في حكومة تصريف الاعمال وليد فياض.

عبد المسيح

وقال النائب عبد المسيح بعد الجلسة: “اطلعنا من مسؤول العمليات في شركة “توتال” على سير عمليات الاستكشاف في البلوك رقم 9 وجهوزية المنصة البحرية المزمع ان تأتي في آخر السنة، بين شهري 9 و 12. بالنسبة لهم هذه العملية ستكون سريعة اكثر من سابقاتها عن الاكتشاف الذي تم في البلوك رقم 4 حيث لم يكن هناك غاز، لكنهم يتوقعون نتيجة قربها من الحدود البحرية مع مياه فلسطين المحتلة ان يجدوا الغاز فيها ويتم التنقيب”.

اضاف: “حضر هذا الاجتماع ممثلون عن الهيئة العليا للبترول وعن وزارة البيئة وعن الجيش اللبناني وتحديدا القوات البحرية والجوية، ومعالي وزير الطاقة، وعدد من النواب ومسؤول العمليات في شبكة “توتال” والمستشار القانوني للشركة. طبعا هناك عراقيل بشكل عام. عملية الاستكشاف تتم بشكل ايجابي وسريع وجيد والامور جيدة، ولكن من ناحية جهوزية الدولة اللبنانية هناك عراقيل، احببنا ان نضيء عليها في الاجتماع، وهي جهوزية الجيش اللبناني والوزارات وكوادرها وهي اليوم اقل من المعتاد، ولا تستطيع ان تلبي حجم هذا القطاع”.

وتابع: “الكارثة الاكبر هي في عديد الهيئة العليا للبترول، وحاليا لا يتم دفع مخصصاتها في الوقت اللازم، واصبحت معدومة بالنسبة للحالة الاقتصادية والمالية التي يمر بها لبنان، وعديدها تقلص من ستة اعضاء الى ثلاثة ، وهذا حمل كبير. طلبوا منا مساعدتهم كهيئة تشريعية من اجل ان ندعم هذه الهيئة من الناحية اللوجستية والبشرية. الاجتماع كان جيدا ووضعنا الايجابيات والسلبيات وستتابع اللجنة عمل الاستكشاف والتنقيب لاحقا، وتراقب العملية عن كثب واي شائبة لا سمح سنعالجها
[١٥/‏٣, ٣:٣٦ م] Em Yaser: أوساط دبلوماسية عربية تتوقع أن يكون لبنان هو الترجمة العملية الأولى للإتفاق السعودي ـ الإيراني

مناشير
توقعت اوساط ديبلوماسية عربية عبر صحيفة “الجمهورية”، ان يكون لبنان هو “الترجمة العملية الأولى للاتفاق السعودي ـ الإيراني، في اعتبار انّ الأزمة التي تعصف بربوعه هي الأسهل على المقاربة والمعالجة لجهة انتخاب رئيس جمهورية وتكليف رئيس حكومة وتشكيل حكومة”. واكّدت انّ “لبنان سيكون هو الترجمة العملية لاختبار النيات المتبادلة بين الفريقين، وهو المساحة الاسهل، لأنّ الإشكالية المطروحة اليوم هي حلّ الأزمة الرئاسية، خصوصاً انّ لبنان شهد تسويات في مراحل سابقة، بدءاً من الدوحة وصولاً إلى تسوية العام 2016، ولم يكن هناك من توافق بهذا الحجم كما حاصل اليوم، وهو التوافق السعودي ـ الإيراني برعاية صينية، وبالتالي فإنّ الاندفاعة الإيرانية ـ السعودية ستؤدي إلى ولادة تسوية رئاسية ـ سياسية ترضي جميع الاطراف وبما يُطلق عجلة الدولة اللبنانية”. غير انّ مصادر سياسية واكبت الاتفاق في الكواليس خلال الايام التي تلت الاعلان عنه قالت لـ”الجمهورية”: “صحيح انّ لبنان من أبرز ساحات الاشتباك التي ستشملها الهدنة، لكن تقاطع المعطيات التي تصلنا يؤكّد أن لا عصا سحرية، وانّ التعقيدات في المربّع نفسه، لأنّ أجندة الستين يوماً التي وضعت لتنفيذ الاتفاق وبلورة الصورة ستكون لليمن أولاً، ولم تلحظ حلاً للبنان الذي تُرك له ترميم نفسه بنفسه. فمسار التفاوض طويل وشائك، وفيه “طلعات ونزلات” والأولوية هي للملفات الكبرى، اما الاوراق الثانية ولبنان من بينها، فسيتمّ ترتيبها في ما بعد، وستكون مرتبطة بنتائج الاتفاق ونجاح المفاوضات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى