
حزب القوات اللبنانية يتجه وزرائها للإستقالة من الحكومة في شهر آذار المقبل، وذلك بحسب مصادر قواتية رفيعة أشارت ل”مناشير” أن القوات خلال شهر أذار قد تتجه لحسم خيارها في إستقالة وزرائها من الحكومة، بحال فشلت في إعادة التواصل والتحالف مع تيار المستقبل في الإنتخابات النيابية المقبلة، بعد حالة القطيعة بين رئيسها سمير جعجع ورئيس الحكومة سعد الحريري إثر أزمة الإستقالة وما رافقها من احتجاز للحريري في السعودية واتهامه أن لجعجع دور فيما حصل له، بالاتفاق مع شخصيات في قوى 14 آذار، تأتي الإستقالة بحسب المصدر القواتي لإعادة شد العصب ولملمة قوى 14 آذار التي فرقتها تسويات رئيس الحكومة سعد الحريري دون العودة اليها، وهذا ما يجعل حزب القوات رأس حربة للمشروع السعودي في مواجهة “المشروع الإيراني” على حد تعبير المصدر.
مما تفتح الاستقالة الباب أمام تحالف القوات والكتائب وريفي في العديد من الدوائر الإنتخابية، ومن ضمنها زحلة، وأشار المصدر أن القنوات مع تيار المستقبل لا زالت مفتوحة ولكن ما لم يتم إعادة إستثمار التوافق السياسي بين الطرفين حول مفهوم بناء الدولة والمحافظة على دور المؤسسات، وتوضيح الرأي في سلاح حزب الله ودوره في الصراعات الإقليمية، وعدم الإنجرار مع التيار الوطني الحر لسلب المراكز لنفسه بحجة حقوق المسيحيين ويصادر التعيينات الإدارية دون رادع بعقلية الحزب الحاكم”. وقال المصدر أن القوات لن تقبل الإستمرار في أن تكون شاهد زور على كل الصفقات والتلزيمات المحاصصاتية بين الأفرقاء، “هذا ما يجعلنا نصرٌ على الذهاب الى الإستقالة من الحكومة، وذلك لن يعطل عمل الحكومة حتى انجاز الإنتخابات النيابية في السادس من آيار.



