خبر عاجلسياسة

القاهرة \ تجديد وتشديد التلويح بالمَسْ بمعاهدة السلام ! – رائد عمر

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

القاهرة \ تجديد وتشديد التلويح بالمَسْ بمعاهدة السلام ! – رائد عمر

رائد عمر – العراق / مناشير
لا مجالات متاحة هنا لتأكيد او تفنيد الطرح المصري الحالي “غير المباشر” بالإنسحاب من معاهدة السلام مع اسرائيل، وحتى دونما تشكيكٍ بالخطاب المصري الحديث الذي انبثق خلال أقل من اسبوع، بعدما وصلت الدبابات الإسرائيلية الى حافّات الحدود المشتركة بين معبر رفح المصري والآخر الفلسطيني ممّا جعلَ او دفع الى حالة استنفارٍ للقوات المسلحة المصرية في تلك المنطقة تحسّباً لأية طوارئٍ طارئة محتملة او غير محتملة، وكرسالةٍ دبلوماسيّةٍ – عسكرية مشتركة الى الجانب الأسرائيلي الذي يمثّل انتهاكاً وخرقاً لبنود المعاهدة من كلتا الزاويتين القانونية والأمنيّة والسياسية لأحشاء هذه المعاهدة .
من الملاحظ واللافت أنّ القيادة المصرية ابلغت موقفها الجديد هذا الى مدير CIA السيد “وليام بيرنز” يوم الجمعة الماضية لدى زيارته الى القاهرة، لكنّه لم يجرِ ابلاغ الأسرائيليين او وزارة خارجيتهم سواءً عبر السفارة المصرية في تل ابيب، او سفارة اسرائيل في القاهرة .! وحتى لم يجرِ اعلان ذلك رسمياً من راديو القاهرة او عبر أيٍّ من وسائل الإعلام المصرية “المقروءة او المرئية او المسموعة !” كنوعٍ محسوبٍ على دبلوماسية الإعلام والسياسة التي كأنها غير جادّة لمئة الفِ سببٍ وسبب !
ثُمَّ، وبثيمةٍ اخرى وحتى عبر احدى زواياها ذات العلاقة بمحاولة تفكيكٍ اولية للموقف المصري الجديد، حيث وبإفتراضٍ ما لسياسيةٍ مصريةٍ جديدةٍ وجادة بناءً على هذا التصريح، فيصعب التصوّر وحتى التفكّر “نفسيّاً على الأقل” بأنّ القاهرة على استعدادٍ ما للتخلّي عن دورها الأقليمي “وعبر لجوءِ اطرافٍ دوليةٍ كالأمريكان” للتوسط عندها او لديها في حلّ النزاعات المسلحة بين فلسطينييي حماس واسرائيل، والتي تكررت لمرّات، وبإضافةٍ ملاصقة الى البدء والشروع بسباقٍ تسلّح بين تل ابيب ومصر، في حالة انسحاب مصر من معاهدة كامب ديفيد السيئة الصيت، وما يترتّب عليها من توتر العلاقات مع الأمريكان، والحرمان من المساعدات المالية –ةالأقتصادية منهم، كإحدى اثمان هذه الأتفاقية او المعاهدة , ومعها ( على ذات السرير المشترك ) أسبابٌ ومسبباتٌ أخرياتٍ قد ترتبط بعلائق غير حميمية ببعض دول التطبيع العربية او الخليجية الحديثة الإنجاب او الولادة .!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى