
مناشير
كعادتها لا تترك مؤسسة ميشال ضاهر الإجتماعية مناسبة إلا وتكون السبّاقة، فتحت عنوان “الفرزل صيّفت” أقيم المهرجان الشعبي في منطقة الحبيس الأثرية في الفرزل، على مدار يومي ١١ و ١٢أيار ،فرسم لوحة طبيعية لموقع الحبيس، ممزوجة بلوحة فنيّة تراثية ومتجدّدة.
أمّ المواطنون “الحبيس” من بلدة الفرزل والقرى المجاورة، وشارك في المهرجان فرق الدبكة التي قدّمت لوحات فنية من التراث اللبناني والبقاعي،وفرق مسرحية وترفيهية للأطفال على مدار اليومين. اضافة الى الأكشاك انتشرت على جوانب طريق منطقة الحبيس وقدّمت مختلف المأكولات اللبنانية والأجنبية.
ورداً على سؤال لفت منظّمو المهرجان الى “مناشير” أن الهدف منه هو الإضاءة على منطقة الحبيس الأثرية وجذب الأنظار إليها كونها تختزن تاريخ عريق من العهود الرومانية والبيزنطية، وبحسب المنظمين أنها كانت مُهملة سياحياً لفترة طويلة من الزمن، واعدين بالعديد من النشاطات والمهرجانات التي تهمّ أبناء المنطقة.
كعادتها لا تترك مؤسسة ميشال ضاهر الإجتماعية مناسبة إلا وتكون السبّاقة، فتحت عنوان “الفرزل صيّفت” أقيم المهرجان الشعبي في منطقة الحبيس الأثرية في الفرزل، على مدار يومي ١١ و ١٢أيار ،فرسم لوحة طبيعية لموقع الحبيس، ممزوجة بلوحة فنيّة تراثية ومتجدّدة.
أمّ المواطنون “الحبيس” من بلدة الفرزل والقرى المجاورة، وشارك في المهرجان فرق الدبكة التي قدّمت لوحات فنية من التراث اللبناني والبقاعي،وفرق مسرحية وترفيهية للأطفال على مدار اليومين. اضافة الى الأكشاك انتشرت على جوانب طريق منطقة الحبيس وقدّمت مختلف المأكولات اللبنانية والأجنبية.
ورداً على سؤال لفت منظّمو المهرجان الى “مناشير” أن الهدف منه هو الإضاءة على منطقة الحبيس الأثرية وجذب الأنظار إليها كونها تختزن تاريخ عريق من العهود الرومانية والبيزنطية، وبحسب المنظمين أنها كانت مُهملة سياحياً لفترة طويلة من الزمن، واعدين بالعديد من النشاطات والمهرجانات التي تهمّ أبناء المنطقة.



