خبر عاجلسياسة

الضاهر خاطب الشباب كرجل دولة/ اسامة القادري

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

الضاهر خاطب الشباب كرجل دولة
أسامة القادري

يصح القول أن رجل الأعمال ميشال ضاهر بإعلانه ترشحه عن أحد المقعدين الكاثوليكيين في دائرة زحلة الإنتخابية، ولأخذ موافقة الحاضرين الترشح قبل تقديم أوراقه في دائرة تسجيل الترشيح، إستطاع خلال مهرجان حاشد

ضم أكثر من 2500 شخص من فعاليات سياسية واجتماعية وإقتصادية ووجهاء مدينة زحلة وقرى قضائها، في فندق القادري في عروس البقاع، أنه رفع من مستوى الترشح في دائرة زحلة الإنتخابية في مهرجانه الذي ازدحمت قاعة الفندق الكبرى وباحته في الخارج، إن من خلال الحشد أو من خلال برنامجه الإنتخابي الذي إستبق أي إعلان تحالفي، لم يكن فقط الحضور مميزاً أيضاً كان برنامج ضاهر أشبه بورقة عمل تحت عنوان “رؤية وطن”، قرأة إطلاق برنامجه قبل أن يحدد اللائحة وكيفية إرساء التحالفات، تعطي تفسيراً أن الضاهر مستقلاً إن كان بلائحة تضم التيار “البرتقالي والأزرق”، أو لائحة من المستقلين، وترجمَ بقوله “نُريد وطنا يعيش فيه أولادنا واحفادنا بكرامة، نريد ان ندعم الجيش، والقوى الأمنية وتكون الضامن الوحيد للبلد ضمن استراتيجية دفاعية، نريد قضاء فاعلاً وليس مسيساً، نريد ان نفعل مؤسسات الرقابة، اريد ان اشجع التعليم المهني ويجب ان نلغي النظرة الدونية للتعليم المهني”. فسره البعض أن الضاهر أخذ خيار سياسي مستقل لا يلتقي فيه مع تحالف الثنائي الشيعي والنائب نقولا فتوش بحال التيار الوطني الحر وصل إلى حائط مسدود مع التيار “الأزرق”، ما يعطي إنطباعاً أن الضاهر جاهز لتشكيل لائحة شبه مكتملة، خاصة أن المهرجان شهد شخصيات ومرشحين من مختلف الأطياف السياسية والإجتماعية ومرشحين مستقلين.
أما كلامه عن رؤية إقتصادية صناعية، أعطت زخماً موجهاً لنعصر الشباب، وفتحت الحديث عن من يقصد بقوله، نريد جال دولة لا رجال سياسة، “نريد ان نقوي الصناعة لانها ركيزة اقتصادنا. نريد ان يجد الشباب البيئة الحاضنة ليطوروا مهاراتهم هنا وليس في الخارج، نريد ان نؤهل البنى التحتية، نريد رجال دولة ولا رجال سياسة، نريد ان يعود المهاجرون ونريد ان تكون السياسة خدمة للاقتصاد وتكون خدمة لأهلنا وأرضنا ونريدها ان تكون عملاً نبيلاً وخدمة عامة”.

أما تشديد الضاهر على الواقع الإقتصادي وإعطائه الجزء الأكبر من برنامجه الإنتخابي كان له صدىً إيجابي في الشارع البقاعي عند مختلف الطوائف والأحزاب، خاصة مقاربته في موضوع دخل الفرد، “الدخل الفردي في البقاع 5000 دولار سنويا بينما في جبل لبنان 10000″، وإعتبر البعض أن إعترافه لحاجة البقاعيين إلى أكثر من 4000 فرصة عمل سنويا للشباب، مؤشر أن الضاهر ينطلق من عالم الأرقام والإحصاء، وليس موقف سياسي ملتحق بطرف من أطراف السلطة، بقوله “المشكلة ان أحداً لا يحاسب ويجب المحاسبة”. لا شك أن خطابه مركزاً تركيزاً أساسياً على عنصر الشباب الذي خاطبه عن قرب بما يلامس وجعهم، “يجب ان نشجع الشباب ولا ان “نكسر لهم جوانحهم”، وإعتباره أن الزراعة لن تؤمن فرص عمل للشباب اللبناني، إنما الصناعة تستطيع ان تستوعب كل أطياف الشعب اللبناني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى