خبر عاجلسياسة

الصين تؤكد وقوفها بحزم مع الشعب الفلسطيني في السعي لإقامة دولة مستقلة

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

الصين تؤكد وقوفها بحزم مع الشعب الفلسطيني في السعي لإقامة دولة مستقلة

 

مناشير

اجرى مستشار الدولة ووزير خارجية الصين وانغ يي خلال اتصال هاتفي مع نائب رئيس الوزراء الفلسطيني زياد أبو عمرو اكد قافيه انه طالما بقيت القضية الفلسطينية دون حل ، فإن الصين لن توقف جهودها لتعزيز محادثات السلام ، وستواصل دعم العدالة للجانب الفلسطيني في المناسبات الدولية والمتعددة الأطراف والوقوف بحزم مع الشعب الفلسطيني في السعي لإقامة دولة مستقلة.

وتعليقاً على مجريات الاتصال وموقف الصين من القضية الفلسطينية ، شرح رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات والتنمية وائل خليل ياسين، وهو الاستشاري المتخصص بحوث سياسات مجلس الدولة الصيني لشؤون غرب اسيا وشمال افريقيا ، حيث قال “لا يمكن أن يكون هناك استقرار في الشرق الاوسط دون حل القضية الفلسطينية و لا يمكن حل القضية عبر مقترحات تتناقض مع أسس الشرعية الدولية، القائمة على مقررات مجلس الأمن”، والدليل على ذلك فشل صفقة القرن التي كانت قائمة على أساس استئصال القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني بقيام دولته، وعاصمتها القدس الشريف، وحق العودة واستعادة حقوقه المشروعة” .

وأوضح ياسين “أن موقف الصين مساند لحقوق الشعوب وفي مقدمتهم الشعب الفلسطيني، وحق عودته ورفضه للتوطين، فهذا الموقف لم ولن يتلون أو يتغير بل انه ثابت وواضح في مساندة قضيتهم بقوة”.

وشدد أن”الصين ثابتة في موقفها على قاعدة حل الدولتين وتعتبره الطريقة الصحيحة الوحيدة للمضي قدما لتسوية الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي.

كما أشار ياسين أن الصين تؤكد في المحافل الدولية، أن على المجتمع الدولي الدفاع عن التعددية ودعم العدالة والإنصاف في تعزيز حل شامل وعادل ودائم.

وأضاف ياسين “إن الصين واضحة برفضها الدائم لأي مغامرة تصل الى مستوى مصادرة حقوق الشعوب، وتقارب الصين موقفها في الحل الشامل في اعادة تعزيز مبادرة السلام العربية على مبدأ الأرض مقابل السلام، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، توفر معايير أساسية لحل النزاع” .

وختم ياسين ان الصين تدعو المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته وضرورة السعي للدفع باستئناف المفاوضات بين الطرفين، التي ينبغي أن تؤدي في النهاية إلى إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة، على أساس حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. واعتبر إن أي مبادرة جديدة يجب أن تمتثل للمعايير الدولية الأساسية.

كما ينبغي على الدول ذات النفوذ الكبير في منطقة الشرق الأوسط الاضطلاع بدور بناء من أجل تهيئة الظروف اللازمة لاستئناف المحادثات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى