السلطة تكلف الجيش، بقمع مظاهرات الجياع في البقاع… اشتباكات في تعلبايا والمرج وسقوط جرحى

مناشير
المشهد في تعلبايا يؤكد أن “السلطة الفاشلة” كلفت الجيش مواجهة الجياع، في ثورتهم ضد سياسات حكومة حزب الله،
على أثر ملامسة سعر صرف الدولار ال4 ألاف ليرة نزل أهالي تعلبايا بشكل عفوي الى الشارع احتجاجاً على الغلاء والسياسة الاقتصادية لهذه السلطة، ونفذوا اعتصاماً، مطلبياً بوضع حد لسعر الدولار، فتدخل الجيش بقوة مؤللة لفك الاعتصام بالقوة، ما ادى الى هرج ومرج، استعمل خلالها الجيش القنابل المسيلة للدموع التي طالت منازل في بلدتي تعلبايا وسعدنايل، وانهالوا بالهراوات على رؤوس الَعتصمين، وكان واضحاً استعمال العناصر القوة المفرطة بحق المعتصمين، على اثر ذلك نزل ثوار سعدنايل والمرج وبرالياس ومجدل عنجر الى الشارع وقاموا بقطع طريق المرج برالياس الدولي بالعوائق والاحجار وحشد بشري ما ادى الى اطلاق الرصاص والقنابل الدخانية، ووقوع عدد من الجرحى. ما حدا بالجيش العودة دون فتح الطرقات
كما وقاموا بقطع طريق تعلبايا الرئيسية بالسواتر الترابية والعوائق ونصبوا وسط الطريق خيمة تعبيراً عن استمرار الثورة ضد الجوع. ورفضاً لسياسة القمع وتكليف الجيش في مواجهة المحتجين بالقوة.
وكانت حصيلة الاشتباكات في تعلبايا وسعدنايل، والمرج نحو ٣٠ اصابة جراء الضرب بالهروات على الرأس والرصاص المطاطي بحسب ما افاد الناشطين ل”مناشير”.



