خبر عاجلسياسة

“الديمقراطية” تكرم اسر الشهداء بمهرجان حاشد في برالياس

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

“الديمقراطية” تكرم اسر الشهداء بمهرجان حاشد في برالياس

مناشير
نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مهرجاناً جماهرياً حاشداً في قاعة نادي ناصر برالياس بحضور عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية عبدالله كامل، عضو المجلس الوطني الفلسطيني محمد خالد، ومدير الانروا في البقاع ومدير الانروا في مخيم الجليل ممثلين عن الوزراء والنواب، رؤساء بلديات ومجالس اختيارية، ورجال دين وممثلين عن الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية، وقيادة الجبهة الديمقراطية في لبنان عبدالرحيم عوض ومحمد موسى وعمر العلي وسليمان الشعبي، وحشداً كبيراً من أبناء الشعبين الفلسطيني واللبناني . و اسر الشهداء.

والقى كلمة الجبهة الديمقراطية عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية عبدالله كامل توجه بالتحية للشهداء والجرحى ولشعب فلسطين في الضفة وغزه والمناطق المحتلة عام 48 وفي بلدان الشتات والمهاجر وللشعوب العربية وشعوب المنطقة وقوى المقاومة فيها وشعوب العالم لوقوفهم الى جانب الشعب الفلسطيني في مواجهة ارهاب دولة الفاشية العنصرية الاسرائيلية والصهيونية العالمية وامريكا اللتان تهددان السلم والاستقرار وحرية الشعوب وسيادتها في المنطقة والعالم.
دعا الى تحرك دولي ضاغط على امريكا ودولة القتل والفاشية الصهيونية لوقف العدوان والمجازر والمحارق ضد شعبنا الفلسطيني في غزه والضفة وطرد دولة اسرائيل من كافة المحافل الدولية والبرلمانية ومن لجنة مكافحة الارهاب في البرلمان الدولي كونها دوله تحتل المرتبة الاولى في ممارسة الارهاب في العالم وبدعم وتغطية ودعم كامل من امريكا التي ترعى الارهاب في العالم.


وتوجة بالتحية لدور قوى المقاومة في لبنان واليمن و العراق.
كما وجه كامل التحية لدولة جنوب افريقيا لموقفها المساند للقضية الفلسطينية واكد ان نجاح دعوة جنوب افريقيا في محاكمة اسرائيل على جرائمها هي الفرصة السانحة لوضع حد لسياسة التمرد على القوانين الدولية وقرارات الامم المتحدة.

أكد كامل على حق الشعب الفلسطيني في المقاومة لإنهاء الاحتلال واسقاط مشروع الضم والاستيطان والترحيل والتهجير في الضفة وغزه والقدس لبناء دولة اسرائيل الكبرى في كامل فلسطين والجولان في اطار بناء نظام شرق اوسط جديد بدعم امريكي وغربي وبتغطية من المطبعين العرب .

كما اكد كامل ان هذه المشاريع التصفوية التي تتنكر لوجود الشعب الفلسطيني وحقوقه وهويته الوطنية لن تمر وستنهار امام بسالة المقاومة الفلسطينية وصمود وثبات الشعب الفلسطيني في مواجهة هذه المشاريع والمخططات .

ودعا كامل العالم وقوى التحرر والتقدم لدعم مقاومة الشعب الفلسطيني من اجل تمكينه لتقرير مصيره وبناء دولته الفلسطينية المستقلة وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى بلادهم التي هجروا منها عام 48 عملا بالقرار الدولي 194.
كما دعا كامل لعقد اجتماع للأمناء العامين لفصائل المقاومة لوضع استراتيجية وطنية وخطة مواجهة شامله وتشكيل قيادة وطنيه موحدة في اطار منظمة التحرير الفلسطينية وتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي التي اكدت على الانفكاك الكامل من الاتفاقات كافة واولها اتفاق اوسلو وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية الشاملة وبكافة اشكالها لبناء وحدة وطنيه راسخه تمثل جدارا صلبا ودرعا حاميا للشعب ومقاومته حتى نيل حريته واستقلاله وعودته.

كما ادان كامل الدول المتساوقة مع الاكاذيب الاسرائيلية بان 12 موظف شاركوا في عملية 7 اكتوبر لتعمد هذه الدول التي تدعي الديمقراطية والانسانية الى وقف التمويل عن وكالة الغوث الاونروا ليعمد المفوض العام على فصل الموظفين دون اجراء تحقيق جدي في هذا الاطار ودعا كامل الى ضرورة التراجع عن هذه القرارات .

*ألقى كلمة عوائل الشهداء المهندس ربيع البقاعي*

وجه التحية لشهداء فلسطين ولبنان والامة العربية واحرار العالم، واخرهم شهداء معركة طوفان الاقصى، وشهداء المجازر الصهيونية ضد المدنيين في غزة والضفة والقدس والجنوب اللبناني. واكد البقاعي بسالة المقاومة بكافة اجنحتها وتشكيلاتها العسكرية في تصديها للاحتلال والغزو البري، حيث كبدته خسائر فادحة بجيشه وآلته العسكرية المتطورة، ومنعته من تحقيق ايٍ من اهدافه السياسية بتحرير الاسرى والقضاء على المقاومة واسكات صوتها.

وثمن البقاعي صبر وصمود المدنيين في غزة رغم التضحيات الجسيمة والمجازر لأكثر من 100 الف شهيد وجريح من الاطفال والنساء وحرب الابادة والتدمير الذي لم يسبق لها مثيل، التي طالت كل قطاع غزة، وشردت اكثر من مليون ونصف من مساكنهم، بالشراكة والتواطؤ مع الدول الغربية الاستعمارية ودول التطبيع العربي. وعلى مراى ومسمع المجتمع الدولي ودعاة حقوق الانسان .

كلمة المنظمة النسائية الديمقراطية الفلسطينية (ندى) القتها مسؤولة المنظمة في برالياس ميسم صالح، أكدت ان أخطر ما يواجهه شعبنا ومقاومته الباسلة من استحقاقات، هو افتقاره إلى المركز القيادي الموحد، وغياب الرؤية البرنامجية الفلسطينية الوطنية الجامعة، وما يوفر لشعبنا ومقاومته وقضيته، الغطاء السياسي، والمرجعية الوطنية الموحدة، ويضع حداً لتشرذم المرجعيات، وغياب الاستراتيجية الوطنية السياسية الموحدة.

وأكدت صالح أن الحلقة المركزية في الهم الوطني، إلى جانب تعزيز صمود شعبنا وتعزيز مقاومته للغزو البربري الإسرائيلي، هو طي صفحة الانقسام ، خصوصاً ان الحالة العربية المتشرذمة التي تستانف خطوات التطبيع العربي الاسرائيلي لمواجهة كل قوى المقاومة في المنطقة.
كلمة نادي ناصر ألقاها رئيس النادي الاستاذ طارق السيد
دعا فيها الى مواجهة التحديات الراهنة لمواجهة العدوان بتظافر الجهود الفلسطينية والعربية والدولية، لوقف العدوان على غزة وفتح المعابر وادخال المساعدات واستكمال مراحل تبادل الاسرى، ولخوض المعركة السياسية والدبلوماسية بالتوازي مع وحدة ساحات المقاومة بين غزة والضفة، والتي تتآخى مع مقاومة لبنان واليمن والعراق.

و اكد السيد ان هذا الوضع يضع العالم بأكمله امام اختبار حقيقي لإنسانيته ومصداقيته للإيفاء ‏بالتزاماته الاخلاقية والقيمية والقانونية لتنفيذ تضامن فعلي مع الشعب الفلسطيني بإحقاق حقوقه الوطنية ‏الغير قابله للتصرف وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها ‏القدس.

كما اكد السيد ان المطلوب تأييد عالمي ‏لشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وسياساته العدوانية المستمرة والحصار والاستيطان وتهويد القدس ‏ومصادرة الاراضي في جرائم مستمرة منذ اكثر من ٧٥ عاما، ودعا بمزيد من المظاهرات وحملات المقاطعة للاحتلال ولأطراف العدوان والضغط من اجل ‏وقف العدوان وانهاء الاحتلال ومحاسبة قادة العدو على جرائمهم ضد الانسانية والتطهير العرقي التي تمارسها يوميا وعلنيا ضد الشعب الفلسطيني.

كلمة المنظمة العالمية لحقوق الانسان القاها الاستاذ قاسم عراجي مستشار وسفير المنظمة* اكد ان مواقف الدول التي تدعي الانسانية والديمقراطية وحقوق الانسان لم تكن بالمستوى المطلوب وكان كل الحقوق وكل اهدافها هي مجرد حبرٌ على ورق وتسقط امام آلة الحرب الاسرائيلية .

واكد عراجي على ضرورة الاستثمار والبناء على الحكم الايجابي التي حصلت عليه جنوب افريقيا والعمل لوضع حد لسياسة التمرد الاسرائيلية .
واختتم المهرجان بتكريم والد الشهيد عبدالله البقاعي و رئيس نادي ناصر و ١٠٠ أسرة شهيد و جريح
وقدمت فرقة مجد التابعة لاتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني اشد وصلات من وحي المناسبة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى