الداوود يستذكر الشهيد طربيه العنز: شجاعته رسّخت الثقافة الوطنية إمتداد لذروة عطاء المقاومة اليوم

مناشير
استذكر نائب أمين عام حركة النضال اللبناني العربي ورئيس مؤسسة سليم الداوود الاجتماعية طارق الداوود، اليوم، السادس والعشرين من حزيران يصادف الذكرى السنوية لاستشهاد طربيه العنز إبن قرية الماري الجنوبية.
وقال : في مثل هذا اليوم من العام 1972، قبل أكثر من نصف قرن، وفيما كان طربيه العنز يروي مزروعاته فوجئ بقوة من جيش العدو الصهيوني تقترب منه وتنذره بوجوب رفع يديه مستسلماً، فما كان منه إلا أن بادرهم بإطلاق الرصاص عليهم من بندقية الصيد التي كانت رفيقته في البراري ، فأردى أثنين منهم قتلى ، وتابع الإشتباك ليسقط صهيوني ثالث قبل أن يرتقي شهيداً دفاعاً عن أرضه وعرضه”.
وتابع “كان البطل طربيه العنز لوحده لكن ذلك لم يردعه عن مقاتلة العدو حتى الرمق الأخير، فروى بدمه الطاهر تراب الوطن المبارك وأسلم الروح شريفاً كريماً شجاعاً مقداماً قدوة بين أهله الشرفاء الوطنيين”.
واضاف “لم يفكر للحظة بمليار الربح والخسارة، ليقرر ما إذا كان عليه إطلاق النار أم لا، بل أعتبر سلفاً أن من بديهيات الأمور أن يطلق النار على الصهاينة حتى ولو كان خمسة جنود، لوحده في مواجهة جيشهم الجرار.
إنها ثقافة الحياة بكرامة، هي التي دفعت بالبطل طربيه العنز أن يطلق النار بتلقائية مطلقة، لأنه تربى في بيته على تقديس الوطن مهما كان الثمن”.
وختم “تحية للشهيد البطل طربيه العنز ولأهله ولدرب الوطنية القويم الذي تمثله المقاومة المظفرة وهي الآن في ذروة عطائها الجهادي تقدم الأبطال بكرم وشجاعة لا تجارى، والنصر آتٍ آتٍ آت”.



