
مناشير
نجحت دبلوماسية رئيس الحكومة سعد الحريري بإقناع وزير الخارجية الامريكية مايك بومبيو، بابعاد شبح العقوبات الأمريكية عن وزير الخارجية اللبنانية جبران باسيل، صهر رئيس الجمهورية ميشال عون، في ظل واقع اقتصادي منهار، ينذر بالأسواء، ما استدعى قرع جرس “حالة الطوارئ” الاقتصادية التي أعلنها رؤساء السلطات والأحزاب والكتل النيابية الذين إجتمعوا في القصر الجمهوري أول امس، والتي كان دعا اليها الرئيس ميشال عون، في وقت لبنان يعيش على حافة اندلاع حرب، وضعت الحدود الجنوبية في حالة التوتر والقلق واخرجت حزب الله منتصراً بحرب لم تقع أصلاً، هكذا أعلنت هزيمة الدولة اللبنانية ان الحرب ليست في يدها وكذلك السلم. أما في مقلب دبلوماسية الرئيس الحريري بحسب مصادر حريرية ل”مناشير” ان ” الحريري، أجرى اتصال بوزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو، ابلغه قلقه البالغ من وصول العقوبات الاميركية الى وزير الخارجية اللبنانية جبران باسيل، لأنه يعد صديق لحزب الله، ومحسوب عليه سياسياً، كذلك هو وغيره من الوزراء والمسؤولين لم يفصح عن أسمائهم”، وأوضح المصدر أن حجة الرئيس الحريري لمنع الحاق العقوبات على باسيل، أن الأخير صهر رئيس الجمهورية ورئيس تياره السياسي وأي قرار يتخذ بحقه يمس بموقع الرئاسة، ويضع مصير الحكومة على المحك، غامزاً من قناة الاستقالات التي قد تحدث، وواضح المصدر” أن بومبيو اقتنع مبدائياً من الرئيس الحربري”. وهكذا يتعادل الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري، الأول أنقذ الحريري من قبضة بن سلمان، والثاني أنقذ باسيل من قبضة بومبيو.



