الحرب : ستنتهي الى أجلٍ قد يُسمّى أنه غير مسمّى ! – رائد عمر

كتب رائد عمر في مناشير
الرئيس ترامب لم يعُد بمقدوره ” الإفلات ” ! منها , فَلَمْ يستطع حسم مسألة اليوارانيوم المخصّب في ايران , ولمْ يتمكّن من العثور على مكانه , ومن ثَمَّ القاء القبض عليه .! , وفي سياقٍ متّصل وغير منفصل , بوغتت التكنولوجيا المخابراتية الأمريكية والموساد < على حينِ غرّة > بأعداد كميّات الصواريخ الباليستية الأيرانية ومنصّاتها ومعظم مواقعها والمُسيّرات كذلك , فلذلك لا يمكن للرئيس الأمريكي الأنسحاب من هذه الحرب دونما تحقيق الحدّ الأدنى او الوسط من اهدافها المستهدفة , اذ يتّجه الإتجاه امريكيا الى استخدام او تطوير اسلحة اشد من فتّاكة بما جرى استخدامها في كلا حربي 1991 و 2003 < والتي كانت تذيب الجندي العراقي ذوباناً كاملاً دونما حاجةٍ للتعرّض لتدمير سلاحه > .! وكم سيستغرق ذلك من الوقت .؟ وماذا قد يحصل اثناء وبعد ذلك من تطوراتٍ دموية ومرعبة .!
الإيرانيون الذين لم يعُد لديهم ” الى حدٍ ما ” ما يخسروه ( وفق مقولةٍ سابقة ومقتبسة من الرئيس الراحل ياسر عرفات رضوان الله عليه ) سوى الأعداد الكميّة والنوعية الهائلة من الصواريخ الباليستية التي حيّرت المخابرات الأمريكية والإسرائيلية في مواقع انطلاقها واعدادها ” والتي من عالم المجهول اذا ما كان تصنيعها يجري محلياً , او لخزينٍ غير مُكتشف ! , ولربما هنالك عملية إمدادٍ وتجهيزٍ وتزويد ” اثناء هذه الحرب ” من الصين وروسيا وحتى كوريا الشمالية عبر احدى الدول الحدودية المجاورة لإيران ” والتي لا نتسرّع آنيّاً في تسميتها وتحديدها لإعتباراتٍ خاصة في ” الإعلام ” .
اسرائيل التي تحظى بمساعداتٍ افرنجية من معظم دول الغرب في إسقاط العديد من الصواريخ الأيرانية المنطلقة نحوها , والتي كبّدتها خسائراً فادحة وقادحة , والتي ايضاً لا خيار لها سوى ديمومة صبّ الزيوت على نيران هذه الحرب وتغذيتها وإرضاعها مهما طال واستطال زمن ذلك < وهذه ضمن فلسفة وستراتيجية نتنياهو في الإستمرار بإفتراش سدّة الحُكم , وبموازاةٍ لفلسفة آل صهيون عموماً او على الأعمّ الأغلب , فالمجمل غير المحسوب وعبر ايّ ” حاسوب ” عن الموعد الإفتراضي ليوم انتهاء هذه الحرب , والتي ستمسى او تضحى انعكاسات ذلك على الوضع الداخلي – الجماهيري في ايران بما يصعب تصوراته وحساباته تحت او بجوار ايّة اعتباراتٍ من الطلاسم والأحجية التقديرية المفترضة او المُتصوّرة .!



