خبر عاجلسياسة

الحجيري في ذكرى التحرير : نرفض الدعوات المشبوهة التي تطالب بتجريد لبنان من عناصر قوته

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

الحجيري في ذكرى التحرير : نرفض الدعوات المشبوهة التي تطالب بتجريد لبنان من عناصر قوته


مناشير
بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، أدلى النائب ملحم الحجيري بالتصريح التالي:

ونحن نحيي أجمل الأعياد “عيد المقاومة والتحرير”، واندحار العدو الصهيوني ذليلا تحت ضربات المقاومة التي سطرت منذ طلقاتها الأولى أروع الملاحم نستذكر تضحيات وبطولات المقاومين الأبطال الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض الوطن وطهروا بها عار من زرعوا الورد في بنادق جيش العدو واستقوا به وقاتلوا الى جانبه مفرطين بالسيادة الوطنية بائعين ضمائرهم ووطنيتهم ووطنهم.

نستذكر صمود شعبنا وتحمله المعاناة تحت ربق الإحتلال وعنته ووحشيته ومجازره وسياسات الأرض المحروقة وتدمير القرى، نستذكر الأسرى والمعتقلين وارادتهم الفولاذية التي واجهت الوحشية والتعذيب والإرهاب وكانت أقوى من الجلاد. نستذكر كل هؤلاء الذين أعادوا للوطن سيادته وحريته واستقلاله ووطنيته وكرامته وعنفوانه، والذين اعادوا للعرب مجدهم وعزتهم.

وفي عيد المقاومة والتحرير نؤكد على:
رفضنا الدعوات المشبوهة التي تطالب بتجريد لبنان من عناصر قوته وبمعنى أدق عنصر قوته الوحيد أي المقاومة، فسلاح المقاومة هو الرادع الوحيد للعدوانية الصهيونية التي تتربص بنا وتهددنا وهذا السلاح هو الضامن لسيادتنا ولحقوقنا وثروتنا ومياهنا وارضنا والذي يفرض معادلة توازن الرعب والقوة وهي اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو الصهيوني. فلا يراهنن أحد أن باستطاعته إعادة عقارب الزمن إلى الوراء عبر رهانات على الخارج والاسقواء به، من أجل فرض خيارات غير وطنية في الداخل بهدف ضرب التوازنات الداخلية واستهداف المقاومة، وهي بالتأكيد رهانات خاسرة مآلها الفشل الذريع في سلات مهملات التاريخ. فالزمن تغير والمنطقة والعالم يتغيران وسياسة الهيمنة والقطب الواحد في طريقها الى الزوال، وفوق كل هذا فإن قوى المقاومة في لبنان وفلسطين أقوى مما يتصوره دعاة التطبيع وأصحاب الرهانات الخاسرة، واسرائيل الكيان الغاصب تعيش بداية النهاية .

في عيد المقاومة وانتصارها، تحية الى أبطال المقاومة الوطنية بكل فصائلها وتلويناتها وإلى مجاهدي المقاومة الإسلامية البطلة الذي أكملوا المسيرة ونقلوا المقاومة من قوة مدافعة الى قوة رادعة ومهاجمة ، والتحية الكبرى إلى المجاهد الأكبر سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الذي نعاهده بأن نبقي على وضوئنا الى اللحظة التي يؤم بنا الصلاة في المسجد الأقصى وهي لحظة ليست ببعيدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى