خبر عاجلسياسة

الجميّل من السراي هجوم عنيف منتقدي اتفاق الاطار 

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

الجميّل من السراي هجوم عنيف منتقدي اتفاق الاطار

مناشير

دافع رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل عن أداء رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام في مقاربة ملف الورقة الإطارية، معتبرًا أن الحملة التي تستهدفهما لا تستند إلى وقائع جدية، وأن المطلوب اليوم هو تنفيذ ما ورد في الاتفاق بما يضمن انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية واستعادة الدولة قرارها وسيادتها.

وفي تصريح من السراي الحكومي، أكد الجميّل أن مواقف رئيس الحكومة تنسجم إلى حد كبير مع مواقف حزب الكتائب، مشيرًا إلى أنه عبّر له عن تقديره لأدائه، ولا سيما على مستوى الشفافية والوطنية.

وردًا على منتقدي الاتفاق، قال الجميّل: “لماذا لم تقوموا بما هو أفضل؟”، معتبرًا أن الجهات التي كانت تمتلك السلاح والقوة العسكرية “ورّطت لبنان في الحرب” ولم تستخدم قدراتها للدفاع عن البلاد، بل لخوض ما وصفها بـ”حروب الإسناد”، التي أدت، بحسب قوله، إلى خسائر بشرية وإلى سيطرة إسرائيل على جزء من الأراضي اللبنانية.

وأضاف أن الدولة اللبنانية، رغم غياب عناصر القوة العسكرية التقليدية، استطاعت عبر الدبلوماسية انتزاع التزام بانسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية، شرط عدم استخدام لبنان مجددًا كساحة لصراعات إقليمية.

وشدد الجميّل على أن ما يُطلب من لبنان يصب في مصلحة اللبنانيين، ويتمثل في استعادة السيادة، وحصر السلاح بيد الدولة، وتمكين الجيش اللبناني من بسط سلطته على كامل الأراضي اللبنانية، ومنع أي سلاح خارج إطار الشرعية.

كما هاجم منتقدي الاتفاق، معتبرًا أن اعتراضاتهم لا تتعلق بشكل المفاوضات، بل برفضهم عودة الدولة إلى ممارسة سيادتها الكاملة، وقال إن الجدل حول المفاوضات المباشرة أو غير المباشرة لا يغيّر من الهدف الأساسي المتمثل في تأمين انسحاب إسرائيل من لبنان.

ورأى أن الإبقاء على السلاح خارج سلطة الدولة يهدف إلى إبقاء لبنان ساحة تستخدمها إيران عند الحاجة، بحسب تعبيره.

وختم الجميّل بالتأكيد أن المرحلة المقبلة يجب أن تبدأ بتنفيذ الاتفاق، عبر انسحاب إسرائيل من مناطق محددة ودخول الجيش اللبناني إليها، بما يثبت للمجتمع الدولي التزام لبنان بتعهداته. كما اعتبر أن الولايات المتحدة تبدي اهتمامًا استثنائيًا بإنجاح الاتفاق ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، داعيًا إلى استثمار هذا الدعم، ومختتمًا بالقول: “من لديه بديل فليطرحه ويقنعنا به، ومن لا يملك بديلًا فليصمت”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى