الجبهة الديمقراطية: تنعي أوسلو
أقامت الجبهة الديمقراطية احتفالاً في ذكرى إنطلاقتها ال49، في المركز الثافي في سعدنايل بحضور نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي، والنائب السابق سليم عون، وممقلي أحزاب وتيارات سياسية وحزبية وممثلي الفصائل الفلسطينية.
وتحدث الرئيس الفرزلي
عن ماهية القضية الفلسطينية وماذا تعنينا كلبنانيين وكعرب وكمسلمين ومسيحيين، قال “فلسطين هي الطريق الأقرب إلى السماء”، ولفت أن جميع رؤساء أميركا كانوا يحاولون أثناء حملاتهم الانتخابية الرئاسية، وضع نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ويرفقونها بكيفية تأمين الظروف الملائمة لإعلان القدس عاصمة إسرائيل، وأوضح الفرزلي إن ما يحصل في سوريا والعراق وليبيا واليمن ومصر، وحاولوا في لبنان ما هو إلا تأمين الظروف لإعلان القدس عاصمة الكيان الصهيوني.
وكان تحدث النائب السابق سليم عون
لفت أن ما يحصل في القضية الفلسطينية، هو نتيجة لتفتتنا وضياعنا وعدم وعينا، وكيفية تحولنا من أسياد إلى دمى يتم التلاعب بها وبمشاعرنا، وبالتالي تحولنا من الصراع العربي الإسرائيلي إلى صراعات فيما بيننا”. ولفت أن التحديات كبيرة والمسؤولية أكبر، قال “القدس ليست أغنية ولا قصيدة وليست عاصمة عادية إنها عاصمة اليانات السماوية، في تجمع أقدس معالم المسيحية وأهم المعالم الاسلامية وحجة الديانتين الكونيتين، لا قيامة للدين المسيحي دون كنيسة القيامة، وإقصاء الأقصى عن المسلمين بمثابة إقصاءهم عن الدين الإسلامي، ولفت أن ما تتعرض له اليوم القدس من تهويد، وإستيطان هو أبشع أنواع التطهير العرقي رافقه خطوة غير مسبوقة لرئيس الولايات المتحدة الاميركية الذي تجرأ ومس برمزية وقدسية القدس متجاوزاً القوانين والقرارات الدولية. وختم أن الحمل ثقيل جداً على كاهل الفلسطينيين، ولبنان دفع أثماناً وما زال وحمل أعباء لا قدرة له على تحملها، لكن الأصح أن استرجاع فلسطين هي مسؤولية العرب كلهم.
كما تحدث رئيس بلدية سعدنايل خليل الشحيمي،
الذي لفت أن فلسطين مصنع الأبطال رغم جرحها النازف لا زالت صامدة ومتينة في وجه الأعداء، كل يوم نتعلم دروساً في منون القتال والمواجهة والنضال من أطفالها ونسائها وشبابها وشيبها، وقال فلسطين هي المعادلة الأصعب وستبقى قرة عيننا، ولفت أن لسعدنايل الشرف كونها دفعت ولازالت تدفع وتدافع من أجل فلسطين، شباب أستشهدوا في فلسطين وعلى تخومها.
بدوره عضو اللجنة المركزية في الجبهة الديمقراطية يوسف الأحمد،
الذي دعا في كلمته السلطة الفلسطينية إلى المراجعة منذ إتفاق أوسلو حتى اليوم وتقيّيم المسار السياسي الذي أتبعته والذي لم يجلب اوسلو الا الويلات لشعبنا والدمار. قال “يجب دفن الاتفاق للخروج باستراتيجية جديدة تجمع بين السياسة والمقاومة، ودعا الى وحدة القرار الفلسطيني وتعزيز المشاركة لا المحاصصة.
كما دعا السلطة اللبنانية لأن تعطي الفلسطيني حقه للعيش بكرامة، لن نقبل بالتوطين متمسكون بحق العودة، ومجرد أن تؤمن الظروف للعودة سنعود جميعنا، ولفت أن خطة تخفيض تمويل الانروا هي خطة مشبوهة من قبل الاميركي للضغط ونسف مشروع حق العودة قال “لن نقبل أن يمس حق أهلنا وأبنائنا لأنه ليس منة من أحد وعلى الامم المتحدة الاسراع في المعالجة وتخصيص مبلغ ثابت”.



