بيئةخبر عاجل

البيئة والشؤون الاجتماعية وبلدية مجدل عنجر افتتحوا مشروع فرز النفايات الصلبة

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365


مَناشير
بحضور وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان ووزير البيئة فادي جريصاتي قص شريط افتتاح المشروع المجتمعي لإدارة النفايات الصلبة في مجدل عنجر والمدعوم من وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة البيئة،  والمفوضية السامية للمملكة المتحدة لشؤون اللاجئين ، برنامج الامم المتحدة الإنمائي والمملكة المتحدة انيرا anera بحضور وزير البيئة فادي جريصاتي، والنواب عاصم عراجي القاضي جورج عقيص، محمد القرعاوي ، رئيس اتحاد بلديات البقاع الاوسط محمد البسط، رئيس بلدية قب الياس جهاد المعلم، رئيس بلدية مجدل عنجر سعيد ياسين رئيس بلدية المريجات جمال مشعلاني، وممثلين عن الدول المانحة والامم المتحدة وانيرا وكان سبق قص شريط معمل الفرز احتفال في الحديقة العامة في مجدل عنجر

بعد كلمة ترحيبية لرئيس بلدية مجدل عنجر سعيد ياسين تناول فيها المصاعب الحياتية التي تعيشها مجدل عنجر بسبب وجود 34 مخيم و18000 نازح سوري في البلدة، مطالباً  بمعمل للنفايات العضوية وتحويلها إلى سماد.
وألقى وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان كلمة اعتبر ان ما يجمع عنجر ومجدل عنجر هو الإيمان بالبقاع ووحدة الكلمة ومجدل عنجر التي عانت من ويلات الحرب تظهر اليوم وجهها الحقيقي في التمسك بلبنان بقيام مشروع الدولة ودور وزارة الشؤون الاجتماعية هو جزء من التنمية المحلية مع استفحال أزمة النزوح السوري وانعكاساتها السلبية على البنى التحتية تحت عنوان برامج المجتمعات المضيفة، طرقاتنا ،مدارسنا مستشفياتنا استهلكت. وقال “لا بد من مساعدتنا كي تستمر الدولة حتى عودة النازحين إلى بلدهم، لأن الدولة ترزح تحت عجز اقتصادي ومالي وهي غير قادرة على النهوض، ومشكورة الحكومات والمنظمات والوزارات لتخطي الأزمة التي نعيشها”.
وبارك قيومجيان بانجاز المشروع الذي يفي بجزء من متطلبات مجدل عنجر في مجال البيئة، النفايات والأدوات الصلبة وقال مجدل عنجر قد تحتاج إلى معمل من أجل تحويل النفايات إلى اسمدة وطاقة وما يعالجه المعمل جزء من المشكلة، وأكد على أهمية التعاون بين وزارتي والشؤون الاجتماعية البيئة التي سنكون إلى جانبها
وشدد قيومجيان على أن الحل يأتي من نقطتين، اولاً اللامركزية ومواكبة الدولة ولا حل في لبنان إلا باللامركزية التنموية، أما النقطة الثانية فهي الخصخصة في القطاعات وهي لا تحل إلا بالشراكة بين القطاعين العام والخاص ووزارة الشؤون هي شراكة بين القطاع الأهلي الذي يرى حاجاته بالتخطيط والتنفيذ بالتعاون مع الوزارة، وشدد على ثوابت القوات اللبنانية بمشروع سيادة لبنان والكهرباء وتطبيق القوانين اللبنانية بوزارة العمل على غير اللبنانيين وختم بالبقاء على الثوابت وإلى مزيد من النجاحات.
جريصاتي
أعرب وزير البيئة فادي جريصاتي عن ارتياحه بالمناسبة إلى جانب وزير الشؤون الاجتماعية قيومجيان نحن جيل أحزاب مختلفة نلتقي اليوم بمشروع يتعلق بالنزوح السوري، عندنا ثلاثين بالمئة لاجيئين، وهذا أعلى معدل بالعالم وكل العالم يعرف أن لا مساعدات بدون البيئة الحاضنة والمجتمع المضيف، وقال نحن مع استقبال النازحين السوريين، وغير ذلك هو تغيير لقيمنا لكننا لا نستطيع أن نحب غيرنا أكثر من أنفسنا أو أن نتحمل أكثر من طاقاتنا، نقف إلى جانبهم لكننا نتحمل عبء أكثر من طاقاتنا فالبنى التحتية لم تعد تحتمل وأصبحنا بحاجة للمساعدة وأصبحت مشكلة معالجة النفايات في العام 2019، كمن يتحدث عن سلاح نووي لا نعرف منه شيء ولم نعد نقبل بعد اليوم أي تبرير للفشل، وللأسف كيس النفايات في لبنان أصبح له لون ودين ومذهب وهوية والمفروض أن يكون لدينا جرأة التعاطي مع هذا الملف وعلينا القبول بالحلول بالتعاون مع الاتحادات.
وأعرب أن يوم الآربعاء على موعد لمناقشة الخطة ومن يخطط هو انتم في البلديات والاتحادات والمجتمعات المحلية والمطلوب أن نأخذ المبادرة سوياً”. وأشار أن موضوع المطمر ومعالجة الكومبوست والمعالجة البيئية والصحية، و” هناك دول تؤمن بلبنان وتعمل على مساعدتنا”، وقال جريصاتي” المكبات العشوائية هي الألغام التي يتضرر منها أبنائنا واولادنا بسبب الديوكسين وعمليات الحرق الذي يسبب المرض لأطفالنا واذا شتمنا الدولة ما بتنحل المشكلة, اذا تحدثنا عن مسلم مسيحي كمان ما بتنحل الأمور فالحل الوحيد هو بالحوار واذا أخطأنا حاسبونا”.
وكانت كلمات للدول المانحة والامم المتحدة سيلينا مونرو وممثل المفوضية في لبنان ايمانوييل جينياك أكدا على أهمية المشروع وتكرار التجربة في تمنين الفوق، وإقامة منشأة في المنصورة وتوسيع منافع المشروع بالتعاون مع بلدية مجدل عنجر واundp.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى