خبر عاجلسياسةمقالات

البقاع الغربي المعركة بدأت سجال وإطلاق ماكينات / اسامة القادري

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365
البقاع الغربي المعركة بدأت سجال وإطلاق ماكينات
اسامة القادري
لم تكن زيارة أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري الى البقاع الغربي زيارة عادية تشبه سابقاتها، إنما أتت لتكون منبراً لرفع درجات الحرارة والتصعيد الإنتخابي والتجييش، ليسير خلفه أينما حل مرشحو التيار النائب زياد القادري والنائب أمين وهبي ومحمد القرعاوي وهنري شديد، أكثر من محطاته في القرى وعمل على سحب المرشحين الذين يدورون في فلك “المستقبل” محمد فرحات وعلي الجاروش، وعلي الحاج، وقبل أن يختتم زيارته للبقاع الغربي حاول الحريري ترقيع ماكينة التيار الإنتخابية التي أصابها الترهل والشح المالي، والإفلاس بالخطاب السياسي نتيجة التناقضات التي يمارسها المستقبليون أنفسهم، وخلال كلمة له لإطلاق الماكينة الإنتخابية في مجمع السهول في الخيارة، على بعد أمتار قليلة عن مؤسسات خصمه الأقوى الوزير مراد “الذي اتهمه بالتشبيح وحليف النظام السوري المجرم، وحليف حزب الله” وفي الوقت عينه أطلق مراد ماكينته الإنتخابية لم يرد فيها الوزير مراد على الحريري إنما جاء الرد من نجله حسن من دون أن يكون مقرراً له كلمة فكان رده قاسياً، قال ” يتهموننا أننا حلفاء سوريا وحلفاء حزب الله بل نحن حلفاء ونفتخر، من ذهب الى سوريا بعد 2005 لا يحق له الكلام عن حلفائها، نحن قدمنا لهذه المنطقة المشاريع ليقدموا هم مشاريع ونقول لهم اهلاً وسهلاً”.
ويرى متابعون في الشأن الإنتخابي أن خطاب الحريري المرتفع المنسوب في الشحن لم يأت ثماره خاصة أنه لم يقابل مراد إلا بخطاب ممجوج لا يعطي للمنازلة حقها في السباق الإنمائي والتوظيفي، بل حاول الحريري إستعادة الخطاب القديم بتجديد صياغته، وترويج مرشحيه على ناخبي “الأزرق” ما يدل عن مدى بعده عن الشارع البقاعي عن حاجات الناس لفرص عمل ولزراعة لا يشعر أنه يقتات فيها من لحمه الحي نتيجة سياسة حكومات متعاقبة على تفريغ البقاع من شبابه.
لم يكن الحريري موفقاً في خطابته للبقاعيين، وبحسب مصادر أن رفع المستوى في الخطاب جاء بعدما تبين للحريري مدى حالة الإعتراض على إختيار مرشحيه، وعلى سياسة التسويف والوعود والقرارات المنزلة، خاصة لدى زيارته لبعض القرى ورغم أن الزيارات كانت مقررة، بدى واضحاً المقاطعة  ما استدعى بقاء الحريري في البقاع الغربي ثلاثة أيام على التوالي، ونقلت مصادر مقربة من أحمد الحريري عن لسانه “أن المعركة ليست فسحة، وأن مراد ليس خصماً سهلاً، نحتاج الى جهد كي لا يكون لدينا من المرشحين الحلقة الأضعف”.
هكذا بدت عدة الإنتخابات ماكينات إنتخابية وتصعيد خطابي، قبل أن تتبلور نهائية التحالفات بين الأفرقاء، وعدد اللوائح للمنازلة في السادس من ايار المقبل ، والمرجح لها في الغربي أن يكون عددها أربعة، حيث أن المستقبل لم يحسم بعد تحالفه مع الاشتراكي نتيجة شد حبال حول المرشح عن المقعد الارثوذكسي، الإشتراكي يحاول تثبيت النائب أنطوان سعد والمستقبل يصرّ على غسان سكاف، بعدما حسم مرشحيه عن المقعدين السنيين النائب زياد القادري ومحمد القرعاوي، وعن المقعد الشيعي النائب أمين وهبي (مستقبل)، وعن الماروني هنري شديد (حليف مستقبل) وعن الدرزي وائل أبو فاعور (إشتراكي).
فيما لائحة مراد والثنائي الشيعي أيضاً لم تكتمل بعد، حيث لازال الثابت فيها مرشح حركة أمل محمد نصرالله عن المقعد الشيعي وعن المقعد الدرزي فيصل الداوود فيما المقعدين الماروني والارثوذكسي مرهونان لما ستؤل إليه المعطيات من مرشحي التيار الوطني الحر، الذي يصرّ على ترشيح النائب السابق ايلي الفرزلي، ومنسق التيار شربل مارون، هذا الإصرار قوبل بفيتوين فيتو حركة أمل على مرشح التيار الحزبي مارون وفيتو مراد على الفرزلي، وبحسب مصادر أن رئيس مجلس النواب نبيه بري تمنى على مراد القبول بالفرزلي لا بالمرشح الحزبي مارون، كما لفتت مصادر مقربة من حزب الله أن قيادة الحزب تمنت أن يكون الفرزلي على لائحة مراد، وأشارت مصادر متابعة أنه خلال اليومين المقبلين سيتم الانتهاء من اللائحة، ويرجح بحال دخل الفرزلي اللائحة يتم التداول بأحد الأسمين عن المقعد الماروني إميل عواد منسق التيار سابقاً مستقل حالياً ويحظى بتأييد من جمهور العوني والمرشح الٱخر ناجي غانم.
فيما اللائحة الثالثة الغير مرضى عنها من أفرقاء السلطة هي لائحة المجتمع المدني غير مكتملة، والتي انتهت لمساتها الأخيرة وسجلت أول لائحة في البقاع الغربي رسمياً تضم علاء الشمالي وفيصل رحال عن المقعدين السنيين وماغي عون عن المقعد الماروني، فيما المقعد الشيعي علي صبح الذي ترشح عام 2005 مستقلاً ونال ما يزيد عن 4 الاف صوت، أما المقعد الارثوذكس جوزيف ايوب.
وقد تشهد الساحة في الغربي ولادة لائحة جديدة تضم مرشحين مدعومين من اللواء أشرف ريفي، والقوات ايلي لحود ما لم ينجح المستقبل بسحبهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى