الاوروبيين هذه ليست حربنا , انها حرب امريكا ! – رائد عمر

كتب رائد عمر في مناشير
هذه العبارة التي رددّتها ووجهتها كل من ” فرنسا , بريطانيا و المانيا “الى الرئيس ترامب ردّاً على انتقاده لهذه الدول في عدم مشاركتها للولايات المتحدة في الحرب ضد ايران . ولعلّ المفارقة ” في احدى اهم زواياها ” أنّ لهذه الدول الثلاث مصالح اقتصادية قد تضررت ليس في غلق ايران لمضيق هرمز فحسب , بل في احتجاز عدد من السفن وناقلات النفط في مياه الخليج طوال هذه المدة , بجانب مصالح ومشاريع اقتصادية مشتركة مع او في عدد من دول الخليج العربي التي تعرّضت للصواريخ والمُسيّرات الأيرانية , والأهم من ذلك هو ارتفاع اسعار الطاقة والمحروقات الأخرى في هذه الدول وسواها حتى في الولايات المتحدة ايضاً , ولا نتطرّق هنا الى ما تتكبّده شركات التأمين والشحن البحري من خسائرٍ يوماً بيوم . لكنه ومع ” اللُّتيّا والتي ” , وبأفتراض عدم تكبّد هذه الدول الثلاث لأيّ خسائر مالية واقتصادية جراء هذه الحرب , وبالتالي فهذه الحرب ليست حربها , بالرغم من العلاقة العضوية – الجيوبوليتيك لدول حلف الناتو مع الولايات المتحدة التي تؤمّن لها الحماية النووية وغير النووية ضد الرّوس , لكنّ كلّ ذلك يدفع ويجرّ الى واذا ما كانت حرب عام 1991 ضد العراق بمشاركة 33 دولة , هي حرب هذه الدول الثلاث المشار اليها .؟! , وعلامَ ارسلت جيوشها وفرقاطاتها وبوارجها وسيما طائراتها القاذفة والمقاتلة لتدك وتقصف العراق وبكل اهدافه الأقتصادية والمدنيّة , بينما لم يتعرّض العراق كدولة الى ايّ من المصالح البريطانية والفرنسية , ولا يمتلك ميليشيات تقاتل خارج الأراضي العراقية او في دول اخرى , فحربُ مَنْ ضدّ مَنْ هذه الحروب



