خبر عاجلسياسة

الإشتراكية حاجة للعدالة الإجتماعية – نعيم الخشن

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

الاشتراكية حاجة للعادالة الاجتماعية – نعيم الخشن

نعيم شفيق الخشن – مناشير
تعدّ الماركسية – الشيوعية واحدة من ابرز الايديولجيات الفكرية – الاجتماعية – السياسية التي قامت على مواجهة الاستغلال الراسمالي المتوحش للطبقات الاجتماعية الفقيرة وشكلت القوة الابرز ضد الظلم الاجتماعي لطبقة الفقراء وتحولت الى قطب ثان من حيث السيطرة على النفوذ في العالم فاسست النظام الاشتراكي القائم على العدالة في توزيع الثروة .
ورغم سقوط التجربة المتمثلة بالاتحاد السوفياتي ، فان الماركسية التي تستند الى التحليل العلمي لا زالت من اهم المراجع والمصادر التي يتم العودة اليها عند وقوع ازمات اقتصادية في النظام الراسمالي العالمي .
هي نظرية مادية ، تتقاطع مع العقائد الايمانية الاسلامية وغيرها بقواسم مشتركة بالمثل الانسانية والضمير الرادع والصدق والامانة والدفاع عن المظلومين وبناء الانسان المبدئي الصادق مع نفسه ومجتمعه .
والذين يعتبرون ان هذه العقيدة سقطت الى غير رجعة فعليهم ان يعلموا ان الماركسية هي واحدة من اهم روافد الفكر الاشتراكي الذي سبق الماركسية ، هذه االاشتراكية تتجدد وتتطور في الواقع المعاش في كل زمن طالما هناك فقير وغني سيبقى الصراع الطبقي ويبقى الفكر الاشتراكي المتجدد هو مصدر لاحياء العدالة في مجتمعات العالم لان همها الرئيسي العيش الكريم للبشرية وسعادة الانسان .
النظام الاشتراكي هو نظام علمي وعلماني لا يمنع من يلتزم عقيدته من ايمانه بربه والفصل بينهما على قاعدة ” ما لقيصر لقيصر وما لله لله ”
الاشتراكية العلمية لن تكون ضد التقاليد والعادات التي ترثها الشعوب باستثناء ما يستند على الاساطير والخرافات والشعوذات .
هي عقيدة تصارع من اجل العدالة والمساواة بين ابناء البشر وفي الطليعة حقوق المرأة وحقوق الإنسان بالمطلق .
وللمتزمتين المتعصبين والمتخشبين ، إن أرقى الدول تتجه الى الخيارات الاشتراكية . فمن له عقل ايا تكن عقيدته عليه ان يتوقف عن إدعائه انه يملك كل الحقيقة والمعرفة وان ينظر الى التحولات التي تحصل ، ليجد نفسه انه في المكان الخطأ .
بالعلم ، بالثقافة ، بالحرية والديمقراطية تبني المجتمعات .
في زمن الشحوب فثمة عباقرة ومثقفين يفتحون نوافذ الأمل التي تطلّ على الحرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى