خبر عاجلسياسة

الأجيال بين الإختبار والإختيار

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

الأجيال بين الإختبار والإختيار

كمال اللقيس – مناشير
إنّ المشهد السريالي اللبناني، يحيلنا الى معادلة معقدة، تنشطر بين مرارة الواقع، وامكانية تحقيق الحلم، وتضعنا مباشرة في مواجهة اطفالنا.هل سنودعهم اجوبة مستقبلية ﻻسئلة الزمن الحاضر، ام سنتركهم يخوضون غمار التجربة، فلا نحرمهم بالتالي حق اﻻختيار واﻻختبار؟ هل سيطرقون باب الحداثة والعلمنة، ام أنّهم سيتقهقرون الى ما قبل “اتفاق الطائف”؟ هل سيخالط اﻻصفرار صورة الشهيد، ام انها ستزداد نضارة بعد ربع قرن؟ هل ستتأبد الهويات اللبنانية القاتلة، والمتناسلة مِللًا ونِحلًا، ام انها ستتحول الى هوية واحدة، واضحة المعالم واﻻبعاد، تفعل في التاريخ والجغرافيا، وﻻ تنفعل بهما فقط؟ ﻻ شكّ انّ للزمن القادم، اجوبة ﻻسئلته الخاصة به، ولكِنْ، هل هذه البداهة في المنطق، ستنسحب على لبنان، ام انه سيظل اﻻستثناء الذي يخرق القاعدة وينفيها؟ هل حقًا بأنّ على ارض لبنان ما يستحق الحياة؟ هل يكفي ان تتغنّى ملحمة جلجامش السومرية، بأرز لبنان وان يتناوله سِفر إرميا التوراتي والعهد الجديد، لكي يكون بلدًا عظيمًا؟
هل هذا ال”لبنان” الذي لا ينصف مثقفيه النقديين
الصادقين، يستحق صباحنا، وبالتالي يمكنه انتزاع موقع متقدم، على جغرافيا هذا الكوكب؟!
هي أسئلة برسم كل اللبنانيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى