استحضاراتٌ أمنيّة باكستانية تسبق المفاوضات – رائد عمر

كتب رائد عمر
– أنْ اختارت وخصصّت الحكومة الباكستانية فندق Serena Hotel كمكانٍ او مقرٍّ لعقد المفاوضات بين الجانبين الأمريكي والأيراني , وهذا الفندق الذي يقع في قلب العاصمة اسلام آباد وفي المنطقة الحمراء الشديدة التحصين , حيث جرى إخلاء النزلاء والسيّاح فيه منذ يوم الأربعاء الماضي ( على الرغم من أنّ مجموع اعداد كلا الوفدين الأمريكي والأيراني لا تتطلّب إشغال طابقٍ واحد او نصفه في هذا الفندق ) لكنّه من الطبيعي أنّ الإعتبارات الأمنية تتطلّب حتى اكثر من ذلك , لكنّ اللافت في ذلك ” وغير قابلٍ للتفسير والتفكيك ” أنّ الحكومة الباكستانية لديها اكثر من ” دار ضيافة ” مخصصة لإجتماعات وفودٍ رفيعة المستوى , بل أنّ بعض مثل الإجتماعات كانت تُجرى في احدى القواعد العسكرية الباكستانية , ومع ذلك فإنّ هذا الأمر يندرج ضمن اعتبارات الهضم والقضم السريعين اعلامياً وتجاوزهما كذلك .!
No. 2 – بينما ولكنّما أنْ تعلن الحكومة الباكستانية عن منح واصدار عطلةٍ رسميةٍ لمدة يومين ” الفترة المحددة لإنعقاد المفاوضات ” فإنّه يبدو ويترآى كأنّه Too Much .! لكنّه في حقيقة الأمر ومن زواياً وقائية واستباقية متقدمة وحتى سابقة لأوانها < اذ وجود اقليّة دينية وطنية مخالفة او متقاطعة مع المذهب العام للمجتمع الباكستاني , جعلَ ودفع اجهزة المخابرات الباكستانية لتنحو افتراضياً لإحتمالات وجود خليّةٍ ما , تنصبّ موالاتها للقيادة والمرجعية الأيرانية , وربما قد تمارس بعض التفجيرات واعمال شغبٍ ما في عموم باكستان , لعرقلة المفاوضات الأمريكية – الأيرانية , لكنه رغم أنّ هذا الأمر مستبعد في سوسيولوجيا المجتمع الباكستاني , لكنّ حسابات المخابرات قد تحسب وتتحسّب حتى لأكثر من ذلك .!



