اتحاد بلديات العرقوب يوجّه نداءً لوزير الزراعة:”العرقوب منطقة منكوبة… ونطالب بخطة طوارئ زراعية وحرجية”

مناشير
وجّه اتحاد بلديات العرقوب كتابًا إلى وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، طالب فيه بمعاينة الأضرار الزراعية والحرجية التي لحقت بالمنطقة «جراء عقود من الحروب والاعتداءات والإهمال»، داعيًا إلى خطة طوارئ شاملة لإنقاذ القطاع الزراعي.
وأشار الاتحاد في كتابه إلى أنّ العرقوب «دفع أثمانًا باهظة منذ خمسينيات القرن الماضي، وتعرّض لتهجير 75% من أهله، ولخسائر كبيرة طالت الأرواح والممتلكات والبنى التحتية والزراعة». ولا يزال – بحسب الاتحاد – خارج خريطة الإنماء، في ظل توقّف معظم المشاريع الحكومية عند حدوده، وتعطّل الأوتوستراد بين مرجعيون وحاصبيا، وبقاء الطرقات الرئيسية والفرعية على حالها منذ عقود، إضافة إلى عرقلة مشروع الصرف الصحي منذ العام 2010.
وأوضح الاتحاد أنّ البساتين «احترقت بفعل القصف بالفوسفور، واقتلعت تحت جنازير الآليات الإسرائيلية»، كما التهمت النيران مساحات واسعة من الأحراج التي تتعرّض أيضًا لـ«التحطيب العشوائي». وزاد الوضع سوءًا مؤخرًا مع تفشّي الأمراض التي تضرب أشجار السنديان المعمّرة، ما أدّى إلى احمرار سفوح الجبال وخطر فقدان الثروة الحرجية بالكامل.
وفي الوقت الذي ثمّن فيه الاتحاد جهود مجلس الجنوب في معالجة بعض الحاجات الأساسية، اعتبر أنّ «الدولة ما تزال غائبة عن العرقوب الذي يدفع ضريبة الدم والتهجير، ويتمسّك رغم ذلك بأرضه».
وطالب اتحاد البلديات وزير الزراعة بالآتي:
افتتاح مركز زراعي في العرقوب يُعنى بالتنمية الزراعية وحماية الأحراج.
التدخل الفوري لمعالجة الأمراض التي تضرب السنديان وتفعيل مركز النواطير ونقله إلى قلب الثروة الحرجية.
تعبيد الطرق الزراعية، وتمويل البرك والعيون والآبار الارتوازية، وتزويد الاتحاد بالآليات والشتول والأسمدة والأدوية اللازمة.
وختم الاتحاد ندائه بالتأكيد أنّ «العرقوب منطقة منكوبة تحتاج إلى إنصاف وإنقاذ عاجل، قبل أن تفقد ما تبقّى من ثرواتها الزراعية والحرجية».



