خبر عاجلسياسة

إسرا/ئيل تضغط بالنار والنزوح… وعزل النبطية بعد رفض عون لقاء نتنياهو

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

إسرا/ئيل تضغط بالنار والنزوح… وعزل النبطية بعد رفض عون لقاء نتنياهو

 

 

مناشير

 

صعّدت إسرائيل من ضغوطها العسكرية على لبنان، موسّعة نطاق إنذارات الإخلاء والقصف الجوي نحو عمق الجنوب، لتشمل الجزء الأكبر من بلدات قضاءي النبطية وصور، ما أدى إلى موجة نزوح جديدة طالت عشرات الآلاف من السكان، في وقت باتت فيه مدينة النبطية شبه معزولة عن محيطها بعد قطع معظم طرق الوصول إليها.

ويأتي هذا التصعيد في أعقاب تعثّر المساعي لعقد لقاء بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، برعاية أميركية، حيث أكدت مصادر وزارية لبنانية أن «الوقت لا يزال مبكراً لمثل هذا اللقاء»، مشددة على أن الأولوية تبقى لوقف الحرب، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، وعودة النازحين وإعادة الإعمار.

ميدانياً، وسّع الجيش الإسرائيلي دائرة إنذاراته، فأصدر المتحدث باسمه أفيخاي أدرعي بياناً دعا فيه سكان أكثر من عشر بلدات في جنوب لبنان، بينها الدوير، عربصاليم، جبشيت، بريقع وكفرصير، إلى إخلاء منازلهم فوراً والابتعاد لمسافة لا تقل عن ألف متر، ما أدى إلى تفريغ مناطق واسعة من سكانها.

بالتوازي، حذّر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير من أن أي تهديد «سيُقضى عليه» حتى في المناطق الواقعة شمال الليطاني، في إشارة إلى توسيع نطاق العمليات العسكرية خارج ما يُعرف بالمنطقة الحدودية.

ويُنظر في بيروت إلى هذا التصعيد على أنه أداة ضغط إضافية على الدولة اللبنانية و«حزب الله»، في ظل جمود المسار السياسي، خصوصاً مع استمرار إسرائيل بتنفيذ غارات وعمليات تفجير وهدم في بلدات حدودية، وفرض ما تسميه «خطاً أصفر» يفصل عشرات القرى عن محيطها.

في المقابل، أعلن الرئيس جوزاف عون أن أي تفاوض مباشر مشروط بالتزام إسرائيل الكامل بوقف إطلاق النار، في وقت تتواصل فيه المواجهات المحدودة، مع تسجيل هجمات بطائرات مسيّرة واستهدافات متبادلة على طول الجبهة.

وسط هذا المشهد، يبقى الجنوب مفتوحاً على مزيد من التصعيد، فيما تتفاقم الأزمة الإنسانية مع اتساع رقعة النزوح، وعجز المسار السياسي حتى الآن عن إنتاج حلول توقف الانحدار الأمني المتسارع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى