أبو حمدان يرد على وزير البيئة : “اتهام الكسارات المقفلة بالتفجير لا يغطي العاملة بمهل سياسية”

مناشير
كتب السيد فراس ابو حمدان رسالة الى وزير البيئة ناصر ياسين متهماً اياه انه يكيل بمكيالين.
وقال في رسالته..
الى معالي وزير البيئة ناصر ياسين، بعد البلبلة واللغط الذي حصل ورافق دوي الانفجار في زحلة واتهام كسارة كمال ابو حمدان بإحداث التفجير، يهم القول أن “الشعبوية” في هكذا ملفات لا تأتي بنتيجة ولا يمكن أن تبني الوطن الذي نريد. ليس دفاعاً عن كسارات تويتي انما اخاطبك انصافاً للحق ولموقع الوزير الذي يتم انتهاكه مع كل تصريح متناقض لا يستند الى الأدلة ولا الى المصداقية، سوى انها تصاريح تعتمد فيها البورصة “الشعبوية” لا هم ان كان فيها من التجني ما فيها على حساب كرامة الناس وعلى حساب سمعتهم.
واليوم بعدما اثبت كشف الجيش والقوى الامنية مشكورين على الجهود التي بذلوها ان التفجير لم يحصل في اي من كسارات تويتي والتي عددها 4 كسارات، انما وقع في منطقة قاع الريم في ظهور زحلة، وما تسمية معاليكم لكسارة واحدة واتهامها سوى دلالة على عدم موضوعيتكم وانكم تغرقون في الفرضيات، واستندتم الى أضاليل بعض المنتفعين من أجل التشويش وحرف الانظار عن المصدر الحقيقي للانفجار، فبدت التصريحات أشبه بارهاصات لا تمت ولا تستند الى المنطق بصلة.
وبعد هذه النتائج ماذا يمكن ان تقول يا معالي الوزير، وما اذا تسمع محركات وتفجيرات كسارات البقاع الغربي وراشيا المتاخمة لمنزلك وتعمل وفق مهل سياسية ومحسوبية.
يا معالي الوزير لا يمكن أن تغطي مخالفاتك وغض النظر عن تلك الكسارات العاملة بالتصويب على كسارات مقفلة لمجرد ان لا غطاء سياسياً يحميها. الغطاء الذي يحمي الجميع هو القانون، والقانون الذي يسري على كسارة واحدة يفترض ان يسري على الجميع، والاسباب التي تقفل كسارة يفترض نفسها ان تقفل الكسارات الاخريات، على قاعدة، “ظلم بالسوية عدل بالرعية”.



