يهوذا زحلة و العشاء الحزبي… الدعوة لإبعاد قيادي عن الواجهة…!

خاص مناشير
الحزبية الحقيقية الايجابية ما كانت يوماً ترتكز الى عصبية حادة طائفية كانت ٱم عقائدية، ولا هي فرقة كما هو حال الاحزاب في لبنان.
انما الحزبية الراقية التي تعتمد النقد والنقد الذاتي، والابتعاد عن المصالح الانية الضيقة هي حبل الخلاص الحقيقي للمجتمعات، اما في عمل الاحزاب الطائفية في مدينة زحلة لم يعد يقتصر الأمر فيها على محاربة الاقطاع السياسي كما يدعي المحازبون بعدما تحول قيادييهم في المدينة الى اقطاع اسواء من الذي كان موجوداً.
حيث يتم فيها شخصنة الاهداف فيمسي الحزب اشبه بالعباءة “الواسعة” على جسم قيادييه، فكلما تحرك وكان جسمه اصغر منها يتعثر فيقع ليدمي جبينه. خاصة، الذين مسهم “التكبر” ومس عقول منسقيهم، بمرض “جنون العظمة”، واذ بهم عند اقرب محطة عملانية يصبح كل منهم يهوذا الإسخريوطي… يلعبون دوره في العشاء الأخير ليقنع الكهنة في تسليم يسوع مقابل ثلاثون من الفضة.
هذا هو حال منسق أحد اكبر الاحزاب والتيارات السياسية في البقاع واذ به بـ”ثلاثين من الفضة” يستحضر وجهاً “انتخابياً” كثيراً ما حاول التٱمر على الحزب بل وعمل على التواصل مع باقي الاحزاب والتيارات السياسية علّه ينال رضى قيادييها ليخوله هذا الرضى قبوله بلائحة ما في الانتخابات النيابية الأخيرة2022، بعدما لفظته جميع اللوائح لكونه يدور في فلك رئيس الجمهورية انذاك ويعمل لصالح تياره.
واشارت مصادر مطلعة أن مسؤول الحزب في المدينة اتصل بـ”الوجه الانتخابي ” قبل اسبوعين ودعاه للقاء سري عرض عليه ان يدعوه الى العشاء المركزي الذي يقيمه سنوياً رئيس الحزب للمقربين والداعمين ماليا وسياسياً، تمهيداً لأن يكون هو مرشحهم في انتخابات 2026 المقبلة مقابل دفعه مبلغ مالي “محرز” ليتم تقديمه كممول ومتبرع للحزب والرفاق الحزبيين، انطلاقاً من أن هذا العشاء كثيراً ما كان نواة لاختيار مرشحين وتسمية وزراء. وفي هذا الاطار تقول مصادر مطلعة ان الدعوة حصلت بهدف قطع الطريق امام احد القياديين الحزبيين من الترشح مرة ثانية عن المقعد الذي يترشح اليه هذا المدعو. وذلك لغاية في نفس “القيادي” ليمهد الأخير لنفسه لأن يكون هو المرشح الحزبي و “الوجه الانتخابي” يكون مرشحاً صديقاً للحزب، او ان يستمر في قيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة،
هذا ما اثار بلبلة بين صفوف المحازبين في المدينة وطرح العديد من التساؤولات عن تصرف القيادي في انتخابات 2022 وفي مقاربة الملفات وما اذا تنسحب المصالح الشخصية والمنفعة المادية على باقي الأسماء والاستحقاقات المقبلة منها الانتخابات البلدية والية تسمية مرشحي الحزب لبلدية زحلة، كما حصل في الاستحقاقات السابقة والتي لم تفتح القيادة المركزية التحقيق بهذا الامر، مما قد يجعلها تخسر جمهورها بحال استمرت الالية الكيدية وتغطية الاخفاقات من دون تصويب بعدما وصلت العشرات من الشكاوى عن تصرف هذه القيادة؟ .



