أمن وقضاءإقتصادخبر عاجل

وزير الزراعة.. مشارك في تهريب المحروقات؟

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

وزير الزراعة.. مشارك في تهريب المحروقات؟

حصل موقع “أساس” على لائحة رسمية لمحطات وشركات مشكوك في أنّها تبيع مواد نفطية في السوق السوداء، وتشارك في التخزين أو التهريب.

هذه اللائحة التي عمّمتها الجمارك اللبنانية على جميع القطاعات قبل أسبوع، وصلت إلى  منشآت النفط في الزهراني ليتمّ اعتمادها. ووفق معلومات “أساس” من مصادر مطّلعة في المديرية العامة للنفط، فإنّ الجمارك اللبنانية تثبّتت من أنّ هذه الشركات تتمنّع عن بيع اللبنانيين في محطاتها كميات المحروقات التي تحصل عليها من الدولة والشركات الخاصة، وتعمد لتهريبها إلى سوريا أو بيعها في السوق السوداء.

اللافت في هذه اللائحة اسم محطة “الخيول”، التي تعود ملكيتها لعائلة وزير الزراعة والثقافة عياس مرتضى، الذي سُمّي في حكومة الاختصاصيين التي يرأسها حسان دياب.

 

حصل موقع “أساس” على لائحة رسمية حول محطات وشركات مشكوك في أنّها تبيع مواد نفطية في السوق السوداء، وتشارك في التخزين أو التهريب

 

ووفق معلومات “أساس” فإنّ إدارة الجمارك تراجعت عن اللائحة بعد تدخلات سياسية، بذريعة أنّ الشركات سلّمت مستنداتها وفواتيرها، متجاهلة الأسباب الحقيقية، وإقدام هذه الشركات على تهريب المحروقات المدعومة من جيوب الشعب اللبناني.

ووفق مصادر متابعة فإنّ سعر صحيفة البنزين المدعوم في لبنان 40 ألف ليرة، أي ما يقلّ عن أربعة دولارات فرش، في حين  يصل سعرها في سوريا إلى 20 دولاراً أميركياً. فيستفيد المهرّبون من الفارق وهو 16 دولاراً “فريش” في كلّ 20 ليتر، فكيف إذا احتسبنا مليارات الليترات التي تهرب تحت عيون أجهزة الدولة اللبنانية.

أما عن حجم التهريب، فتوضح المصادر لأساس أنّ كمية المحروقات التي استهلكها لبنان في العام 2020 تعادل الكمية التي استوردها للاستهلاك في العام 2019، وهنا يكمن حجم الهدر والتهريب. فإجراءات التعبئة العام، وقرارات الإقفال التي اتّخذت والتي ترافقت مع منع التجوّل وإقفال للمؤساست العامة والخاصة عام 2020، كان من شأنها تخفيض استهلاك المحروقات إلى نحو 50 . ما يعني أنّ  50 . من الكمية المستورد تمّ تهريبها أو تخزينها من قبل التجار الكبار الذين يعملون في هذا القطاع.

المصدر : أساس ميديا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى