سلّم التلفون او ستبقى موقوفاً”، عبارة غالبًا ما يسمَعُها اشخاص يَمثُلون أمام القضاء اللبناني للإستماع اليهم.
نظام ديكتاتوري لا يُشبِه لبنان، مطبعة العرب، وواحة الحريات، إن من حيث قمع حرية التعبير او التدخل بالخصوصيات من خلال “نبش الهواتف”.
فماذا يحصل؟