خبر عاجلسياسةمقالات

هذا ما قاله رامي ابو حمدان…. عن زحلة والسهل…لماذا كل هذا الاحتقان؟ – أسامة القادري

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

هذا ما قاله رامي ابو حمدان…. عن زحلة والسهل…لماذا كل هذا الاحتقان – أسامة القادري

أسامة القادري – مناشير
كأنه محكوم على البقاعيين تضييع أوقاتهم والتلهي عن أزمات عيشهم وحياتهم اليومية التي أوقعتهم فيها منظومة الفساد والمحاصصة، بما تمثل من أحزاب وكتلها النيابية دون استثناء، للدخول في مسرحية هزيلة هدفها الأساسي استثارة العصبية الزحلية من نوافذ طائفية ومناطقية للإلتفاف شعبياً حول نائبي حزب القوات اللبنانية جورج عقيص ( من خارج زحلة) والياس اسطفان (نائب قواتي جديد)، وحول نائب حزب الله رامي أبو حمدان (نائب جديد نال 16539 صواتاً الرقم الاول في دائرة زحلة)، لم يتأثر نائب الحزب في بيئته جراء ما نقل عن لسانه بل العكس، كان هذا الهجوم عليه مادة تجييشية مما زاده التفافاً شعبياً بقاعياً، لإعتبار ذلك استهداف للقضاء وأهله.
هكذا هي هذه المنظومة المتكيفة فيما بين متناقضاتها داخل الأروقة المغلقة، والمسعورة على بعضها في الأماكن المكشوفة على الرأي العام. لتظهر “الكم الهائل” من التكاذب ولغة القوة والعنفوان بصيغة الضغينة، ولغة الهروب من المسؤولية بصيغة الضحية، أما لغة العيش المشترك بلهجة “رفع عتب”.
لم يستأهل الموضوع كل هذا الضجيج، لتقرع من أجله الطبول، وتفتح بازارات الخطابات المتوترة لشحذ العصب الزحلي بأسلوب اجتراري، وأحياناً متكررة بأسلوب وصل حد الشخصنة لتمييع أي خطاب عاقل ومسؤول.
ولأنني كنت من الاعلاميين الحاضرين هذا اللقاء التعارفي كلمة حق يجب أن تقال، ليس دفاعاً عن النائب أبو حمدان، وان أظهر كثير من رحابة الصدر التي يفتقدها بعض السياسيين، وأنا المعروف بخصومتي السياسية الحادة تجاه حزب الله ومشروعه ونوابه.
وكي لا يسجل علي انني تناولت او كذبت زميلاً او زميلة، في مقال او في توضيح، ولأن الموضوع تحوّل الى حفلة جنون، يهم القول. أولاً أن اللقاء لم يكن مؤتمراً صحافياً او أن كلام أبو حمدان جاء خلال تصريح كما كتب بعض الاعلاميين، خاصة الذين اتوا متأخرين عن الموعد ونقلوا ما قاله كأنه تصريح، فيما الذي قاله كان رداً مجتزءاً على استفسار ولم يأت بسياق سؤال وجواب، بقدر ما هو شرح مسهب على قاعدة “المجالس بالآمانات”.
فبرر الرجل غيابه عن لقاء النواب في بلدية زحلة المرة الاولى بسبب مرض ابنته، والثانية بسبب اجتماع كتلته.
ليشرح بعدها انه تلقى ردوداً من الاهالي حول فكرة اللقاء في بلدية زحلة، وأن رأيهم “اللقاء يكون دورياً كل اسبوع في بلدية من بلديات البقاع الأوسط، أما بخصوص كلمته ان زحلة عاصمة البقاع ولى عليها الزمن، قال ابو حمدان “من المؤسف أنه لازال يسمع كلاماً من أشخاص زحليين يعتبرون ابناء القضاء هم ابناء السهل، كعبارة، تقلل من شأن اهالي القضاء وتسبب لديهم توتر”، ينطبق ما قاله ابو حمدان على كلام كثيراً ما كرره النائب عقيص وكان آخرها في احتفال انتخابي انه رغم ما قدمه لزحلة وان “طفولتي وامي وزوجتي من زحلة الا ان أهل زحلة لا زالوا يعتبروني غريباً عنها”، ألا يُعتبر هذا الكلام تمييز مناطقي؟ واتهام للزحلين العصبية الزحلية.
وبالعودة الى ما قاله رامي أبو حمدان، بصيغة السؤال أن التجاذبات خلال اللقاء مع النائب ميشال ضاهر هل حصلت لإحراجه وابعاده عن اللقاء الدوري أم انها صدفة أو هل يستمر اللقاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى