سياسة

ندوة حول “بلدية بيروت إلى أين؟” في مقر منظمة العمل: زيدان: نعمل للحفاظ على الشفافية وكرامة العاملين والاهالي

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

ندوة حول “بلدية بيروت إلى أين؟” في مقر منظمة العمل: زيدان: نعمل للحفاظ على الشفافية وكرامة العاملين والاهالي

مناشير

أقام المنبر البلدي لمدينة بيروت في إطار الحوار التعددي، مساء الجمعة الموافق 6 شباط الجاري ندوة حوارية تحت عنوان “بلدية بيروت إلى أين؟” في مقر منظمة العمل اليساري الديمقراطي العلماني في بيروت ـ وطى المصيطبة، تحدث خلالها رئيس المجلس البلدي للعاصمة المهندس ابراهيم زيدان، وحضرها عدد من أعضاء المجلس البلدي للمدينة منهم اسكندر بريدي، د. سعيد حديفة، جمانة الحلبي ورشا فتوح، إلى جانب فاعليات سياسية واجتماعية ونقابية بينهم رئيس المكتب التنفيذي للمنظمة زكي طه، المحامي شادي البستاني، القاضي ميسم النويري، النقابي أديب أبو حبيب، مدير عام مؤسسة مخزومي سامر الصفح، المختار سليم المدهون، المختار حسن العمري، د. شكري حماصني، د. حُسن عبود، والمهندس راشد حمادة ود. عبد الرحمن المبشر، وعدد من اعضاء المنبر البلدي لمدينة بيروت بينهم أمين السر جمال حلواني، حسان الخطيب، هاني حمود، بسام سنو، عدنان الحكيم، أحمد قباني، بيار اللاتي، أمين فتوح، الدكتور سمير الحلبي / بالاضافة إلى حشد واسع من أهالي المدينة والمقيمن فيها.


تقديم رولى العجوز
بعد ترحيب من أمين سر المنبر جمال حلواني، تولت السيدة رلى العجوز صيداني عضو المجلس البلدي السابق تقديم الندوة، فتطرقت إلى ما تعانيه المدينة، وما تحتاجه من خدمات ملحة على مختلف الأصعدة، وما يعانيه أهلها والمقيمون فيها. وقالت: لا يخلو العمل البلدي في مدينة بحجم بيروت من تحديات بعضها إداري وقانوني وبعضها سياسي وتنظيمي، وقد برزت هذه التحديات إلى العلن، وارتفعت احيانا نبرة الخلاقات على الصلاحيات بين البلدية والمحافظ. ورأت أن الخلافات تعبرعن أزمة بنيوية متراكمة في النظام البلدي. وأكدت أن هذه المرحلة تكتسب أهميتها مع مجلس بلدي لم يمض على انطلاقته سوى 9 أشهر. وطرحت العجوز العديد من الأسئلة التي تناولت ضرورة صياغة برنامج عمل بلدي يتلاءم مع واقع ميزانيتها . وتمنت قيام البلدية بنشر دفاتر الشروط للمشاريع الكبرى السابقة وتكلفتها المالية المتغيرة بعد التسليم، بما فيها عقود تنفيذ سوق الخضار في صبرا والحدائق العامة والوسطيات والصيانة.. وتساءلت عن وضع جهاز الإطفاء والإطفائيين وما يحكى عن إلغائه، وعن دوافع تدني رواتب عناصره وضباطه وانعدام التغطية الصحية لهم. وتوقفت متسائلة عن كيف يمكن للموظفين محاربة الفساد حين تكون رواتبهم متدنية ويفتقدون للتغطية الصحية. وقالت لقد قرأناعن قيام البلدية بإحصاء ممتلكاتها، وهو أمر أكثر من رائع، ولكن هل تقوم السلطات التنفيذية بتقديم المعلومات المطلوبة وهل سيتم نشر نتائج الاحصاء. وما هو مخطط رفع مداخيل البلدية من ممتلكاتها ومن محطة التسفير والمرائب. ودعت إلى شرح العلاقة بين البلدية وشركة سوليدير ومسألة الأسهم والارباح المهدورة وموقف البلدية من مشروع مقايضة الاسهم بمبنى التياترو الكبير – الاوبرا، وسألت عن عائدات البلدية من املاكها ومن منطقة البيال. وعرضت لمشلكلة حديقة الرئيس رفيق الحريري التي تعود للبلدية وتأخر موعد تسليمها لغاية الآن، وهل من عائدات للصندوق البلدي عن النشاطات الفنية والترفيهية التي تشهدها. ودعت إلى تحديد المسؤولين عن هدر أموال البلدية، وعن الأصول التي تملكها وعددها والجهة المخولة باستثمارها . وبعد أن أشارت إلى وضع حرج بيروت المأساوي ويباس معظم أشجاره المعمرة، تطرقت إلى العقد مع شركة النفايات الذي جرى تجديده منذ سنتين، ومن هو الذي جدده، والذي ينتهي بعد أشهر. وهل هناك شركة جديدة تستثمر في النفايات التي يفترض بها أن تدر أرباحا لصالح البلدية. وختمت بالإشارة إلى ملفات الاعلانات والآرمات على المحال التجارية وغيرها وأين أصبح ملف المكننة وأهمية التصدي للتحديات الوقحة على الأملاك البحرية.
مداخلة الرئيس زيدان
اشار رئيس بلدية بيروت بيروت المهندس ابراهيم زيدان بداية إلى مشكلة الشغور التي تعانيها البلدية والتي تصل في المتوسط إلى 70 % من كادرها الوظيفي، علما أن بعض الدوائر التي كان تعدادها 60 إلى 70 موظفا لا تتجاوز راهنا 3 إلى 4 موظفين. كما أن معدل الاعمار في البلدية هو 57 سنة، ما يعوق تنفيذ كل ما وعدنا به. أيضا نحن نعاني مشكلات قانونية ومالية ومن قيود في سد الثغرات وملء الفراغات الوظيفية. وهناك مشكلة اضافية تتمثل في الاوضاع المعيشيبة للموظفين ورجال الاطفاء وأمثالهم لجهة الرواتب والضمانات والتأمينات الصحية المفقودة. ونحن قد وعدنا بتأمين كرامة الموظفين وأبناء المدينة جميعا وكذلك بمحاربة الفساد. ولتحقيق هذه الغاية بادرنا إلى التواصل مع ديوان المحاسبة وطالبناه بتزويدنا بمختلف الوثائق والتقارير السابقة. وأعلنا أننا سنتعاون مع الجميع لأننا بحاجة إلى خبراتهم في الوصول إلى اهدافنا المشتركة بما هي تأمين الخدمات العامة، التي تمثل حقوقا للاهالي وواجبات علينا القيام بها. وهو ما كنا ندركه عندما بادرنا إلى الاعلان عن رغبتنا في خدمة اهلنا في بيروت، كل بيروت شرقا وغربا شمالا وجنوبا .
واعترف زيدان بتراكم المشكلات وتفاقمها على كل صعيد، ولكن نحن كأعضاء في مجلس بلدية بيروت سنعمل جهدنا من أجل أن نسلم أمانة المدينة لمن يأتي بعدنا على نحو أرقى وأجمل من صورتها الراهنة، تعبيرا عن الأمل في السيرعلى الطريق الصحيح . وأكد العمل على خطة صحيحة عبر مخطط توجيهي. ومدخل ذلك هو استعادة دور المناقصات في تلزيم المشاريع ومتابعة التنفيذ ضمن الشروط الفنية المطلوبة. وأؤكد لكم أننا منذ أيام قمنا بفض عروض تلزيم تنفيذ بعض المشاريع في مبنى البلدية حيث فاز المشروع الأكثر مطابقة للمواصفات. وأفيدكم أننا وضعنا دفتر شروط لرش المبيدات وخدمة الحدائق العامة مع ايلاء الاهتمام لحرش بيروت الذي نعتبره متنفسا للمدينة وأهلها. وقد اكتشفنا غرائب على صعيد كلفة ري الأشجار من خلال استئجار “ستيرنات” للسقي، بينما هناك عدة آبار وبحيرة ومضخات ارتوازية تحتاج إلى تصليح بمبالغ بسيطة. والملفت أن المجالس السابقة لم تحافظ على مساعدات الدول الصديقة التي قدمت لنا في عملية إنقاذ حرش بيروت بعدما أصابه من تدمير خلال الغزو الاسرائيلي صيف العام 82. لقد وضعنا دفتر شروط لتلزيم مواقف السيارات والمرائب. ونحن الآن نتجه نحو استكمال الكادرات الوظيفية للبلدية، ولن نعاود تجربة التلزيم العشوائي للمتعهدين التي كلفت البلدية مبالغ طائلة، علما أننا نتواصل ونعمل مع كل من شركة خطيب وعلمي ودارالهندسة في اعداد دفاتر الشروط للمشاريع التي نتوجه نحو تنفيذها.
واعتبر رئيس البلدية موضوع الفساد موضوع شائك وأكد أن الحفاظ على كرامة الموظف يخفف من الفساد وكذلك مشروع المكننة. وقد تم التواصل مع شركات مختصة لهذه الغاية كي تتحول وثائق البلدية إلى الرقمنة، وقد تبين أن لنا وجود أساس بحاجة إلى تطوير لأن الاهمال أعادنا سنوات إلى الوراء. وعرض لمشكلة النفايات التي تعانيها المدينة نتيجة الاخلال بدفاترالشروط حتى بات سكان المدينة يتمنون العودة إلى ما قبل الحرب الاهلية عندما كان عمال النظافة الموظفين في البلدية يجمعونها من المباني والأحياء. ونحن الآن أمام مشكلة مطامر تطل برأسها بين الحين والآخر فترتجل الحلول لها. وقال أن العقود الموقعة مع الشركات التي التزمت جمع النفايات وفرزها تحتاج إلى تدقيق ومراقبة كي لا نواصل استهلاك المساحات المتوافرة، وماتخلفه من اضرارعلى وضع البيئة ومستوى العيش في المدينة إذ باتت بيروت مع الأسف الشديد من العواصم التي يضرب بها المثل في رداءة مناخها نتيجة التلوث. وتحدث عن المشكلات التي تطرأ على المجاري وخطوط شبكات المياه ومياه الامطار والصرف الصحي ما يؤدي إلى مشكلات صحية. خصوصا وأن الشبكات وكذلك الخزانات والتمديدات يحاجة إلى تحديث. وأشار إلى أن المجلس بصدد اعداد بيانات النفقات السنوية التي لم تنجز منذ العام 2019 من قبل المجلس البلدي السابق بالنظر إلى أهميتها في كشف الهدر. وأعرب عن استعداد المجلس البلدي للتعاون مع المخاتير من أجل قيام لجان شعبية في الأحياء تساعد البلدية في القيام بمهامها.
المداخلات
ودعت المداخلات إلى تأمين بطاقات صحية وتحقيق رصد لوضع الأشجار في الحرش والمدينة عموما لتأمين صيانتها وحمايتها من التعديات، والتواصل مع وزارة الداخلية في معالجة أعداد المتسولين التي تجوب الشوارع، وكذلك اشارت المداخلات إلى ضرورة علاج الاولاد المتسربين من المدارس وذوي الحاجات الخاصة. وتمت الاشارة إلى حرمان المقيمين في المدينة من غير أهلها من المشاركة في انتخاب المجلس البلدي. كما جرى التأكيد على أهمية تكرار مثل هذه الللقاءات بشكل دوري بين رئيس المجلس البلدي وأهالي بيروت كي يكون المجلس البلدي صوتا لسكان المدينة وصوتاً لهم دفاعا عن حقوقهم ومن أجل مطالبهم المحقة. وبدوره أشار زيدان إلى استعدادع للتعاون مع المنبر البلدي لمصلحة المدينة وأن مبنى البلدية مفتوح، ودعا الجميع إلى اعتبار البلدية هي بلديتهم والتواصل معها باستمرارلضمان الوصول إلى حقوقهم المشروعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى