من وراء الحملة على بيع “قصر قريطم”..؟

مناشير
منذ يومان اشيع ان ارملة الشهيد رفيق الحريري السيدة نازك الحريري فرطت بارث الشهيد، وعمدت على بيع“قصر قريطم”، واملاك اخرى في داخل لبنان وخارجه، هذا الخبر كان له وقعه على اللبنانيين عموما لما لـ”دارة قريطم” من رمزية في الحياة السياسية اللبنانية منذ التسعينات.
قالت المصاد، ان وراء الحملة الصحافي أحمد مازن المحسوب على بهاء الحريري، بحسب مصادر مقربة من نازك، على اعتبار ان مازن هو من افشى ان عدي الشيخ ابن نازك من زواجها الاول هو من كلف احمد حجازي سكرتير عدي الشيخ ليكون سمسار الصفقة بهدف زيادة ثروته، خاصة ان رفيق الحريري ليس والده.
وفي هذا السياق اتهمت مصادر مقربة من السيدة نازك الحريري، ان الموضوع فيه تضخيم وتشويه لصورة السيدة نازك، خاصة ان بهاء الحريري النجل الاكبر للشهيد عرض شراء القصر بسعر لا يتوافق مع ثمنه الحقيقي، فلم توافق، وذلك بحسب ما اكده المصدر متابع للصفقة.
وتابع المصدر متهماً بهاء الحريري انه هو وراء الحملة الاعلامية على نازك، مستعيناً ببعض الاعلاميين والمواقع الاخبارية التي تدور في فلكه، والاستعانة بوسائل التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الاخبارية.
ويقول المصدر: ان القصر بيع الى جامعة الـ LAU، وهي صرح جامعي كبير وعريق، لطالما حرصت على ارث بيروت الحضاري والثقافي، كما انها تعهدت أن يُطلق اسم الرئيس الحريري على مبنى القصر عند ضمّه إلى حرم الجامعة في بيروت، وبالتالي خلافا للحملة التي تشن ليس هناك تفريط بالارث السياسي للرئيس الحريري، ولا بالرمزية التاريخية للقصر الذي كان على مدى سنوات عديدة احد اهم مراكز القرار في السياسة اللبنانية، وبالتالي انتقال القصر الى مؤسسة جامعية عريقة يحفظ الارث لاجيال عديدة.
وكشف أيضاً أن صفقة البيع اقتصرت فقط على المبنى الشمالي الذي شيده الرئيس الشهيد بعد تملكه قصر صالحة والعقارات المجاورة له، واستخدمه لسكنه الخاص في الطابق السابع، وابقى الطوابق الثلاثة الاولى مكاتب لفريق عمله ومعاونيه، واجتماعات كتلته النيابية، في حين مبنى القصر الاساسي الذي شيده رجل الاعمال نجيب صالحة بقي ملكا لنازك الحريري.
لذا يختم المصدر بالقول: نأمل ان يكون مصير القسم الثاني من القصر مماثلا فلا يتم التفريط به لتجار العقارات!



