
مناشير
ضرب المسؤلون عن اعلام الرئيس سعد الحريري عرض الحائط كل وعودهم والاتفاق الذي رعاه وزير العمل بين الجهتين، أي بين المصروفين من جريدة المستقبل (اعلاميين وموظفين )، وبين الادارة، الامر الذي قد يعيد اشكالية حصول مائة مصروف على حقوقهم ومستحقاتهم من رواتب متأخرة وبدل صرف تعسفي الى المربع الاول بحسب ما تشير اليه المعطيات.
فقبول المصروفين لإقتراح وزير العمل، بتقسيط مستحقاتهم وتعويضانهم على مدى ٢٠ شهرا لم يكن سوى تسهيل الوضع وليس تعقيده، رغم الظلم الذي لحقهم من هكذا تسوبة.
واذ بالادارة تخلف بوعدها وتتركهم على قارعة الوعود والتسويفات، وكأن رضا “الفريق المظلوم” بهذه التسوية لم يشف غليل (تلميذ شارل) الذي نصب نجله في موقع مسؤول في الموقع الالكتروني للمستقبل، بل اخذ ومن معه من الحلقة الضيقة المحيطة بالرئيس الحريري (يلعبون) بمضمون الاتفاق, فتراجعت الدفعات الشهرية من اول كل شهر الى ال 20 منه، وذلك للعب بأعصاب اصحاب الحقوق، واكثر من ذلك اذ عمد (تلميذ شارل) ومن خلفه الى حسم بدل الاجازات الملحوظ اصلاً من ضمن المستحقات وهو مبلغ يتراوح بين ثلاثة وعشرة ألاف دولار لكل مستحق، خلافا للاتفاق الموقع بين الطرفين، بحسب ما أشار اليه المصروفون لمناشير، ويخشى الذين لم يتسلموا الدفعة الثالثة حتى تاريخه من سوء الأمور مستقبلاً، وهم يحذرون زملائهم في تلفزيون المستقبل من مواجهة المصير ذاته، ويدعونهم الى التنبه والتضامن كي يصلوا الى.حقوقهم المشروعة وهم يناشدون الرئيس سعد الحريري الالتفات الى واقعهم المأساوي، ويقولون له (مش هيك الوفا بيكون)، ويلفتون نظره الى شلالية المحيطين به، ويأكلون حقوق الناس المظلومين وهذا امر لا يمكن ان يمر مرور الكرام، اذ يناشدون وزير العمل التدخل مجدداً لتصويب الامور والسير بالاتفاق الذي رعاه، شاكرين جهده وصبره وادميته على فئة ظالمةاستظلت الرئيس الحريري.



