مزاعم اسرا/ئيلية تمهد لاستهداف القطاع الاسعافي والطبي

مناشير
يُظهر التصعيد الأخير في الخطاب العسكري الإسرائيلي منحى خطيراً في مسار المواجهة، مع انتقال واضح نحو توسيع دائرة الأهداف لتشمل مرافق مدنية حساسة، وفي مقدّمها القطاع الطبي. فبعد تعثّر تحقيق أهداف الحرب ضمن الإطار الزمني المرسوم، تبدو الاستراتيجية متجهة إلى زيادة الضغط الميداني والنفسي عبر توجيه إنذارات مباشرة تمسّ عمل الطواقم الإنسانية.
في هذا السياق، جدّد الجيش الإسرائيلي تحذيراته للقطاع الطبي، مدّعياً استخدام سيارات الإسعاف والمرافق الصحية لأغراض عسكرية من قبل «حزب الله». وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في بيان عبر منصة «إكس»، إن على الجهات المعنية “التوقف فوراً عن أي استخدام عسكري للمرافق الطبية وسيارات الإسعاف”، محذّراً من أن إسرائيل “ستتعامل وفقاً للقانون الدولي مع أي نشاط عسكري يُنفّذ عبر هذه الوسائل”.
هذه التصريحات تفتح الباب أمام مرحلة شديدة الحساسية، إذ إن استهداف أو تهديد المرافق الطبية يثير مخاوف جدية من تداعيات إنسانية خطيرة، خصوصاً في ظل الأوضاع الميدانية المعقدة، ويضع المجتمع الدولي أمام اختبار جديد لمدى قدرته على حماية القوانين التي ترعى العمل الإنساني في أوقات النزاع.



