سياسة

كرامي يهاجم “المستقبل” من طرابلس: محاولات مشبوهة لضرب علاقة لبنان بعُمقه العربي وصفقات خرجت من الغرف السوداء

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

كرامي يهاجم “المستقبل” من طرابلس: محاولات مشبوهة لضرب علاقة لبنان بعُمقه العربي وصفقات خرجت من الغرف السوداء

مناشير

على إثر زيارة أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري إلى طرابلس، في إطار التحضير لإحياء ذكرى 14 شباط، صعّد النائب فيصل كرامي لهجته السياسية، مطلقًا خطابًا ناريًا حذّر فيه من محاولات مشبوهة لضرب العلاقات اللبنانية – العربية، مستندًا إلى ما ورد في عواجل قناة «الحدث».

وأكد كرامي أنّ لبنان يقف اليوم أمام لحظة مفصلية يحتاج فيها إلى عمقه العربي أكثر من أي وقت مضى، معتبرًا أنّ الانفتاح العربي يشكّل فرصة إنقاذ حقيقية، وأنّ من يعمل على إفشاله يتحمّل مسؤولية سياسية ووطنية كاملة.

وأشار إلى أنّ «بعض الفضائيات كشفت ما يحاول البعض إخفاءه»، معتبرًا أنّ الوقائع باتت أقوى من الخطابات المزيّفة، وأنّ هناك قوى داخلية تضرب صورة لبنان عن سابق تصوّر وبحسابات أنانية ضيّقة، لافتًا إلى أنّ الصفقات التي كانت تُدار في الغرف السوداء خرجت إلى العلن، وسقط معها قناع الصدقية.

وشدّد كرامي على أنّ التناقض بين الخطاب والممارسة أصبح فاضحًا أمام اللبنانيين، وأنّ القضايا الوطنية تُستعمل اليوم كورقة ابتزاز سياسي لتحقيق مكاسب شخصية، محذّرًا من أنّ هذا النهج يغتال أي أمل بنهوض لبنان.

وأكد أنّ العلاقة مع العرب ليست ورقة تفاوض ولا مادة مزايدة، بل خيار استراتيجي غير قابل للنقاش، محذّرًا من أنّ الإساءة إلى العمق العربي تعني الإساءة المباشرة إلى استقرار لبنان، ومشيرًا إلى أنّ الفرصة الحالية قد لا تتكرر، ومن يضيّعها يرتكب جريمة سياسية بحق الشعب.

وفي الشأن الداخلي، انتقد كرامي ما وصفه بالفوضى الموصوفة في قانون الانتخابات، معتبرًا أنّ إجراء انتخابات بلا مراسيم تطبيقية وبلا وضوح قانوني هو «عبث دستوري مرفوض»، مؤكدًا في الوقت نفسه «نعم للانتخابات في موعدها، ولا لقانون ملغوم ومفخخ سياسيًا».

كما خصّ طرابلس بجزء أساسي من خطابه، معتبرًا أنّ المدينة تريد الدولة، فيما الدولة حتى الآن تتهرّب من طرابلس، مشددًا على أنّ المقاربة الأمنية وحدها لا تكفي، وأنّ ترك المدينة للفقر والإهمال يشكّل وصفة لانفجار اجتماعي. ولفت إلى وجود تمييز واضح ضد طرابلس في المشاريع والموازنات، معتبرًا أنّ الخوف من إنمائها سياسة ممنهجة لا إهمالًا عابرًا.

وتطرّق كرامي إلى ملف الموقوفين الإسلاميين، واصفًا إياه بـ«وصمة العار» التي يجب إنهاؤها فورًا، مؤكّدًا أنّ العدالة المتأخرة ظلم، وأنّ هذا الملف استنزف عائلات بأكملها.

وختم بالإشارة إلى نادي الرياضة والأدب، معتبرًا أنّه رمز من رموز طرابلس، وأنّ إحياءه جزء من معركة استعادة الكرامة والمؤسسات، مؤكّدًا: «سنعيد النادي إلى موقعه الطبيعي مهما كانت الصعوبات».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى