في وَمن السيناريوهات الأمريكية لإقتحام وتطويق هرمز .! – رائد عمر

كتب رائد عمر في مناشير
إذ اشتدّ واحتدّ الحديث عن احتلالٍ امريكي مرتقب لجزيرة خرج الأيرانية , بغية ممارسة الضغوط على فتح مضيق هرمز ” غير الضيّق ” والذي امسى ابعد من قاب قوسين .! ” فقد أعدّت القيادة المركزية الأمريكية بضعة سيناريوهات بعضها صائبة واخرى لغرض التمويه لمحاولة إنجاح هذه العملية بصيغةٍ او بأخرى , وحيث القوّة الأمريكية المكلفة بهذه المهمة هي نخبة الكوماندوس الأمريكي الذي يُطلق عليها ( الفرقة 82 المحمولة جواً ) والتي على وشك الوصول لتمخر عباب مياه جنوب الخليج عِبرَ سُفُنٍ تنقلها بحراً .! , بهدف النزول والإنزال برّاً في البرّ الأيراني الساحلي ….
لأغراض ” الغش والخداع الستراتيجي ” كمصطلح خاص اثناء الحروب وخلال المعارك الخاصة < كما فعلوها المصريون في حرب تشرين \ اكتوبر لعام 1973 > , إذ تتضمّن بعض السيناريوهات الأمريكية التي يجرى بثّها عمدا في الميديا او الإعلام , في إشارةٍ مؤشّرة لإحتمالاتٍ اخرى مرافِقة لإحتلال بعض الجزر الستراتيجية الأيرانية الأخرىات < كجزيرة لارك , قشم , وكيش > وبتزامنٍ مُركّز ومُحدد لإحتلال وتحرير جزيرة ابو موسى الإماراتية ومعها جزيرتي طنب الكبرى والصغرى الأصغر حجما …
بالصدد هذا لا نرتأي اجراء ايّ محاولةٍ لتفكيك رموز او بعض رموز التمويه الستراتيجي الأمريكي بهذا الشأن ( والتي معظمها غير قابلة للتفكيك والتشريح ) , لكننا هنا نختزل القول عن هذه التداعيات المتداعية وتقلّباتها ومتغيراتها في ايّة لحظة , ومهما سيجري امريكياً من احتلال أيٍّ من هذه الجزر , فالإختزال بهذا الشأن وسواه , أنّ ما تجمع عليه العلوم العسكرية هو ليس بإحتلال الهدف , وانّما بالمحافظة على ابقائه والإستماتة في الدفاع عنه بقبضة القوات المهاجمة …



