فلسطين مغتصبة .. وليست محتلة..! – دينا زعيتر

دينا خضر زعيتر / مناشير
تلوح في الأفق أوراق واهية، ضعيفة، تافهة ولا قيمة لها.تلك هي الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وما أعقبه من معاهدات دولية تُعنى بحقوق الإنسان وعلى وجه الدقة حقوق المرأة والطفل.
•”الإعلان العالمي لحقوق الإنسان—وثيقة تاريخية هامة في تاريخ حقوق الإنسان—”
•”ولما كان من الضروري أن يتولى القانون حماية حقوق الإنسان لكيلا يضطر المرء آخر الأمر إلى التمرد على الاستبداد والظلم.”
الحقيقة المرّة التي تغاضى عنها سياسيو كل دول العالم هي الآتية:
لم تكن هذه المعاهدات مجرد حبر على ورق بل جزء من مخططات وألاعيب تُحبك بدماء الأبرياء.
ما يحدث في فلسطين المُغتصبة صرخة مدوية لكل حقوقيي العالم بالدرجة الأولى الذين تمّ خداعهم عبر هكذا أكاذيب.
ما يحدث في فلسطين المُغتصبة وصمة عار لكل عربي يجلس وراء شاشات التلفزة ويشاهد عملية الإبادة الجماعية دون تحريك ساكن.
فلسطين مُغتصبة وليست مُحتلة
اغتصبها العرب مرتين
الأولى عندما تخاذلوا عنها منذ ٧٥ عام
والثانية في ٧ اكتوبر ٢٠٢٣
والمقابل الثمن البخس
تحويل الأرض الأطهر إلى مستنقع شهوات تُشبعها راقصات وساقطات أخلاق ودين، كل ذلك باسم الحضارة والتطور.
تحويل المنطقة تباعًا إلى مركز رفاهية عالمي لطمس الهوية العربية وبالتالي تقبع القضية الفلسطينية في سراديب لا يمكن الوصول إليها.
لذلك هي مُغتصبة، فهي أشرف من أن يتمّ احتلالها.



