خبر عاجلسياسة

فلسطين عاشوراء آمالنا – كمال اللقيس

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

فلسطين عاشوراء آمالنا – كمال اللقيس

كتب كمال اللقيس – مناشير

مع بداية النصف الاول من القرن العشرين(تقريبًا) بدأ الاستعمار القديم(العسكري المباشر) يتحلل واخذت الدول المحتلة تتحرر تباعًا وتنتزع استقلالها وترسم حدودها وتحجز لها حضورًا على مساحة الكوكب.
وخلافًا للسياق العام لمنطق القرن العشرين(تحرر الدول) جاء اغتصاب فلسطين ليحدث دويًا بلغت اذن الجوزاء
زمازمه اما الضخ التوراتي الذي اختزن كمًا من الاضاليل- التي دحضتها كل الابحاث الانتربولوجية والاركيولوجية في ما بعد- فشكل البيئة الايديولوجية الحاضنة لمنطق الاستيطان والتوسع اليهوديين
ومع تجدد النزف الذي بات طقسًا يوميًا
يعود السؤال الملِحّ إلى الإلحاح:”متى سيُشكِّل هذا المشهد حافزًا للإقلاع عن الصراع على السلطة
فيُستثمَر ويُوظَف في توحيد القرار والمشروع لإنتاج معادلة مواجهة قابلة للحياة تحقق التناغم بين الميدان والسياسة؟!”
وبغير ذلك لن تكون دولة فلسطينية مستقلة بل ستبقى فلسطين عاشوراء آمالنا غير المُتحقِقة
واستأذن ههنا من الجواهري لانشد (بتصرف):
جلل مصابكِ يا قدسُ يبكينا
يا اخت بيروت ما يؤذيكِ يؤذينا.
صباحنا فلسطيني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى