خبر عاجلسياسةمجتمعمقالات

فضيحة نواب البقاع الغربي.. ظلام ونفايات وطرقات الموت وتواطؤ على الأهالي..! 

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

فضيحة نواب البقاع الغربي.. ظلام ونفايات وطرقات الموت وتواطؤ على الأهالي..!

 

كتب الناشط علاء الشمالي

بإسمي وبإسم العشرات من الشباب البقاعي في منطقتي البقاع الغربي وراشيا الذين توهموا وتوسموا خيراً بالوجوه الجديدة التي يمكن أن تحدث تغييراً وتدفع عربة العدالة الاجتماعية نحو سهلنا المتعب بالازمات وجبله الملوث النفايات. 

فبعد مرور سنة على الانتخابات النيابية الأخيرة، يحق لنا ولأي مواطن التوقف واحصاء الانجازات او أقله الدفع باتجاه انماء المنطقة واخراج الإنماء فيها من “شرنقة” الطائفية والمذهبية.
ولأن كان لي في الانتخابات دوراً وأحدث انسحابي وحل اللائحة التي شكلتها بفوز نائبين جديدين يطلقان على نفسيهما نائبي التغيير والثورة ياسين ياسين وغسان سكاف المستقل كما يدعي.
النائبين نجحا بكسور الحواصل، وبفارق لا يتجاوز ال70 صوتاً.
فبعد سنة من صفر نتائج في العمل النيابي الميداني من قبلهما والتحاقهما كما باقي نواب أحزاب المنظومة أعلن اعتذاري عن انسحابي من الانتخابات الأخيرة.


لم يسأل أي من هؤولاء النواب لماذا تحولت طرقات البقاع الغربي الى طرقات الموت حيث تتسبب يوميا بحوادث كارثية، من دون ان يحاول “المفترض” انهم ممثلون عن الشعب لأن يحاسبوا الشركات المنفذة لطرقات البقاع الغربي الثلاثة. قب الياس عميق مشغرة، والمرج جب جنين سحمر، والصويري راشيا لغياب السلامة العامة عليها والتي بعضها لزمت بفريش دولار بعد الازمة وارتفاع سعر الصرف خاصة طريق المرج جب جنين فإن دل هذا يدل عن تواطؤ بين النواب ورئيس اتحاد بلديات السهل وبين الشركة المنفذة للتغطية على هدر المال العام.
وشرحه مع مشكلة النفايات في بلدات المرج وحوش الحريمة وغزة والمنصورة واسباب توقف معمل فرز النفايات في غزة وسكوت رؤوساء البلديات والاتحادات عن الشركة المشغلة التي استهلكت معدات المعمل دون جدوى.
فاذا كانت بلدة غزة مسقط رؤوس نائبين ومفتي ورئيس اتحاد غارقة في النفايات وغارقة في الظلمة الدامسة. ماذا يمكن ان نسمي هذا غير ان نواب المنطقة غارقون في الوهم ولن يجدوا ما يقولوه لابناء السهل الرحب الممتنع عن الانصياع، في هذه المهزلة سوى انهم فاشلون فاشلون..!

كل مواطن يهمه الواقع يسأل ماذا فعلوا للكهرباء في منطقة يتم التوزيع فيها وفقاً للحسابات الطائفية المقيتة بفعل فاعل من قبل وزارة الطاقة وبإيعاز من نائب التيار شربل مارون، الذي لا يستحي وتياره لأن يصرّوا بكل وقاحة وفجاجة على حرمان “القرى السنية” من كهرباء مشروع عبد العال الكهرمائي في بحيرة القرعون، فيما القرى المسيحية والشيعية تنعم بالكهرباء على مدار 22 ساعة في اليوم، في وقت يمارس على القرى “السنية” تقنين قاسي وظالم يصل الى 22 ساعة قطع في اليوم، بما فيهم بلدة غزة بلدة نائبين حسن مراد وياسين ياسين ورئيس اتحاد بلديات السهل محمد المجذوب عدا عن شخصيات اخرى، والتي تعتبر بلدة ال12 ملياردير، عدا عن عشرات الميليونارية، واذ بفعل الإهمال تغرق كما باقي القرى السنية في الظلام الدامس بالوقت الذي تدفع به هذه المناطق ثمن تلوث نهر الليطاني خيرة شبابها وأهلها بأمراض خبيثة والنتائج الكارثية المترتبة من ري الاراضي الزراعية التي تضيف الى الكلفة الباهضة خسائر مادية جمة.


تنعكس الأزمة سوءاً على الواقع الأمني لغياب فرص العمل وتدني الحياة المعيشية كل ذلك شجع العشرات من أبنائنا على الهرب من الذل الى الخارج لتأمين الكرامة، (يعز علي أن اتحدث عن قرى مسيحية وشيعية وسنية)، انما ما يحصل في البقاع الغربي أقل ما يمكن قوله انه اعتداء سافر على المواطنين وسرقة ممنهجة تحت أعين نواب انتخبوا ليكونوا مراقبون يرفضون السرقة الحاصلة، نعم سرقة حق ابناء المنطقة في الكهرباء أسوة بأبناء القرى المجاورة دون مبرر لهذا التمايز البشع، اما ان يكون التقنين بالتساوي او يتم قطع الكهرباء وتسكير معمل عبد العال، فلا يعقل ان تكون قرى بسمنة تنعم بالكهرباء وقرى بزيت تنعم بالظلام الدامس، فأي شراكة وطنية هذه لا نقرأ منها سوى الشعار.
اما ان نكون شركاء بالكهرباء او شركاء بالقطع، او ان نتحرك جميعاً لإنصاف المنطقة.

كان حري بنواب البقاع عندما جال عليهم شربل مارون نائب تيار جبران باسيل المهيمن على وزارة الطاقة وقراراتها معايداً أن يبادر بعضهم لأن يحمّل شربل وتياره بشكل مباشر دون مواربة مسؤولية حرمان القرى “السنية” من الكهرباء أمام الإعلام ويدفع المطالب نحو التصعيد لا ان تترك الأمور لأهوائهم النيابية وتفاهاتهم التي فاقت كل السيناريوهات المسرحية بين السلفي والخطابات الرنانة.
كان الاجدر بنائب التيار عند زيارته مفتي زحلة والبقاع ان يقدم لهذا المقام من باب اللياقة خبر توزيع الكهرباء بالتساوي وغزة بشكل خاص كونها مسقط رأس سماحة المفتي حفظه الله..!.
فماذا قدموا للمدارس الرسمية في قرى البقاع الغربي وراشيا، لم تغنها جولة أحد النواب على مغتربي الغربي في امريكا وكندا واستجدائهم لدعم المدارس، واذ به لم يوضح لابناء البقاع الغربي عن المبالغ التي تبرع به المغتربون والجهة التي سلمها هذه المبالغ؟


فإن دل هذا يدل على ان الجميع مهووس في اللقب السعادة والرياسة والمعالي فوق كل ما يعانيه المواطن الغارق في وحل الأزمات الإقتصادية والمعيشية المستفحلة التي افتعلتها ذات المنظومة والعقلية الممنهجة في ركب موجة التصعيد.
نعم اليوم اعتذر عن الانسحاب، وكما قلت سابقا وبعد فوزهم سندعمهم ونقف الى جانبهم وسنحاسبهم بالوقت المناسب عندما نرى نتائج أعمالهم وللأسف كانت النتيجة كما غيرهم ممن سبقوهم، فكانوا النواب الجدد أظلم بحق البقاعيين ممن سبقهم.
نعم اعتذر وسنحاسبهم بالاستحقاقات القادمة بعد ان تبين زيف وعودهم ونقول كما كان يدعي احدهم “لا ثقة” نقولها لهم اليوم بكم لا ثقة انتظرونا الاستحقاقات القادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى