بلدياتخبر عاجل

فضيحة : بلدية الرميلة تجري فحوص الpcr حسب الفرز الطائفي.. برسم وزيري الداخلية والصحة..!

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

 

فضيحة : بلدية الرميلة تجري فحوص الpcr
حسب الفرز الطائفي.. برسم وزيري الداخلية والصحة..!

 

خاص مناشير
أن تصل عقلية بعض اللبنانيين العنصرية الى الحضيض حتى في المسائل الانسانية والصحية، أمر يستدعي التوقف عنده، والسؤال كيف يمكن للبنانيين التعايش، وهم رهينة العنصرية وطائفية البغيضة.

يكشف “موقع مناشير” أن بلدية الرميلة
في قضاء الشوف، امتنعت عن ادراج أسماء مخالطين مقيمين فيها في لوائح الترصد الوبائي لإجراء فحوص الpcr، واتى الرفض ان هؤلاء الأشخاص ليسوا من البلدة فلا يستحقون اجراء الفحص على حساب وزارة الصحة اللبنانية العامة.
حصلت هذه الحادثة عندما توجه أحد المقيمين في خراج البلدة الواقع بالقرب من بلدة الوردانية، من آل القادري أصوله من بلدة كفرشوبا الجنوبية، لإجراء فحوص الpcr لعدد من مخالطي عسكريين ثبتت اصابتهما، ومن ضمنهم أطفال ومسنون ومرضى.
فما كان من البلدية ألا الرد أن المخالطين ليسوا محسوبين على البلدة وان كانوا في خراجها ويعملون فيها ويرتادون محلاتها. فكان الجواب “خلي جماعتكم يعملوا الفحص” ، وكأن بلدية الرميلة تجري الفحوص على حسابها الشخصي أو على حساب التيار او الحزب الذي تنتمي اليهما غالبية البلدية .
فلجأ بعضهم الى بلدية الوردانية والبعض الآخر الى بلدية سبلين وبعضهم اجرى الفحص على حسابهم الشخصي فيما الغالبية تظهر عليهم عوارض” كورونا”وليس باستطاعتهم اجراء الفحص لمعرفة ان كانوا مصابين او لا او حتى نسبة المرض.
هذا أكبر دليل على اننا في “بلد الموز”، وفي ظل هذه الضائقة المالية وانعدام العمل، يصبح المواطن مرهون لتكاليف اجراء الفحص على حسابه الشخصي. او الحجر اسبوعين دون ادنى مقومات المعايير الصحية والانسانية.
موقع “مناشير” يضع هذه الفضيحة والتجاوز  والتعامل الطائفي في عهدة وزيري الصحة والداخلية لمتابعة هذا التجاوز.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى