خبر عاجلسياسة

غزّة العزّة تنتصر لفلسطينها والشعوب المقهورة

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

غزّة العزّة تنتصر لفلسطينها والشعوب المقهورة

كتب د. جورج حجار رئيس منتدى العروبة للدراسات الاشتراكية في مناشير

Atilla يحيى السنوار الفلسطيني الذي هزم الرومان الجدد في 7 اكتوبر 2023 وغيّر مجرى التاريخ يتطلع الى تحرير فلسطين وتأسيس فلسطين الدولة المستقلة.
Attila التاريخ هزم الامبراطورية الرومانية سنة 452، ولم ينهب روما، كما فعل Aleric 410، لكنه مهّد لانهيارها 476 ب.م. عالم ذلك الزمان، ولاحقاً المؤرخون صنفوا Attila زوراً بأنه سليل البرابرة والوحش المتوحش وغير المتحضر!
صدمة 7 اكتوبر حوّلت نتنياهو وصحبه الى استحواذيين وذُهانيين مجرمين وقتلة لا يفقهون الحدث وينطقون جملة واحدة: القضاء على حماس واستعادة الأسرى.
هرول بايدن الى فلسطين المحتلة مؤيداً وغاضباً ومصرّاً على الابادة الجماعية لحماس وبالتالي الشعب الفلسطيني. عانق بايدن نتنياهو واحتضنه. وفّر له السلاح والمال والجُند لإدارة المعركة. مما يعني، أن أميركا دخلت الحرب كمشارك وموجه وقائد لحملة نتنياهو في الحرب الصليبية العاشرة. أقطاب أوروبا الأشاوس هرعوا لزيارة نتنياهو وتأييده والاحتفال بظفره السريع القادم حتماً.
بعد 135 يوماً لتاريخه، من الحرب بقيادة نتنياهو المأزوم والمهزوم، يرفض نتنياهو الانصياع الى مطلب 153 دولة في الأمم المتحدة، تطالبه بوقف القتال والدمار والإجرام الذي يقترفه “بسحق” الانسان وتدمير البنى التحتية في غزة وعمرانها، وكذلك محكمة العدل الدولية وشعوب العالم المتظاهرة قاطبة.
اليوم يتحدى نتنياهو الولايات المتحدة والسعودية وهما الأكثر تأثيراً لدى إسرائيل ولا يستجيب. بايدن المنافق رقم واحد في العالم، فقد سمعة وهيبة بلده ومكانتها كقطب أول في العالم. والأهم في هذا السياق أن اميركا تنازلت عن تفوقها الأخلاقي، على مذبح بطولة وحرية وفشل نتنياهو، لكي يبقى “البطل الأوحد” للدولة النازية الصهيونية الفريدة في يهوديتها التي تطمح الى تهجير كل عربي فلسطيني من فلسطينه، وبالتالي فرض هيمنتها كقوة إقليمية حاسمة ونهائية.
السعودية بمركزيتها وثقلها في العالم العربي والاسلامي، أجرت مؤتمراً، وناشدت إسرائيل على وقف القتال والدمار والابادة الجماعية للشعب الفلسطيني، لكن السعودية لم تلجأ الى قوتها الحقيقية، ولم تجاهر بسلاح النفط والغاز وقوة الخليج والوطن العربي والاسلامي الذي يضم 57 دولة، علما أنها حديثا أعلنت: أن لا تطبيع بدون قيام دولة فلسطين المستقلة.
اعتقد ان على السعودية المبادرة بالتحالف مع الاتحاد الروسي والصين الشعبية، وشن حملة دولية لوقف الحرب وإعادة بناء غزة. وفرض عقوبات على إسرائيل لكي ترضخ الى الواقع.
بكلمة، على السعودية اذا كانت تطمح بمقعد في عالم الأقطاب، أن تفرض وجودها وتقود الأمة العربية الى مستقبل أفضل لكي تستحق مكانتها؟
أما دول المحور فإنها صامدة: ايران تتحرك دوليا وتوفر السلاح. اليمن السعيد يسيطر على البحر الأحمر، الحشد الشعبي العراقي وحلفاؤه يسيطرون على ساحة المشرق في عين الأسد وغيرها وفي شرق سوريا ومحيطها في التنف.
المقاومة الاسلامية اللبنانية، فرضت على نتنياهو سحب أكثرمن 250 الف مستوطن من الجليل الأعلى وشاغلته لمئة وثلاثين يوماً. وإذ يقترف العدو جريمة النبطية وجوارها من المدنيين فيدخل السيد حسن المسرح معلناً “الدم بالدم” وينبه انه يمتلك صواريخ بالستية دقيقة يمتد مداها من كريات شمونة الى ايلات!!! فهل من يسمع ويرضخ، أو من يغزو لبنان ثانية وثالثة ويكتب تاريخ إزالته؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى