عصابة عنصرية تدخل مدارس جبيل وتطرد أطفال سوريين: “لا نريدكم في منطقتنا”

مناشير
مع تمادي الخطاب العنصري تجاه السوريين بإسلوب متكرر غير انساني ولا يرقى لمنطق المواطنة والحداثة المجتمعية التي يتغنى بها البعض، ليصل الأمر الى التعدي على مستقبل الأطفال وسحبهم من صفوفهم وطردهم لمجرد انهم سوريين ، فيما القوى الأمنية غائبة عن ردع هذه الظاهرة ومعاقبة المعتدين.
حيث شهدت مدارس جبيل دخول اشخاص بإسلوبة “عصابة” حزبيين محميين سياسياً وخاطبوا المدرسين والاطفال بـ”نكهة عنصرية”، وعملوا على طرد السوريين من الصفوف، قائلين لهم “لا نريدكم في منطقتنا”.
وقال مواطنون ان ادارة المدارس ابلغت الاجهزة الامنية، الا أن دورية لم تفعل شيئ ولم تتحرك بتوقيف أيا شخص منهم وكأنها الأوامر محسومة بردع السوريين أينما كانوا”، وقالت مصادر حزبية ان هذه الخطوة ستستمر في المناطق اللبنانية الاخرى.
وحمّل ناشطون حقوقيون، (حقوق الانسان وحقوق الطفل) كامل المسؤولية لوزير الداخلية بسام مولوي، ما لم يصدر قرار بتوقيف كل من يحرض على العنف وقتل وضرب اي انسصان من اي جنسية كان.



