عاصم عراجي يشرح أسباب عدم ترشحه في 2022: تحميل الحريري وحده مسؤولية الانهيار مظلومية كبيرة

مناشير
كتب النائب السابق عاصم عراجي على صفحته عبر موقع «فايسبوك»، موضحًا أسباب قراره عدم الترشح للانتخابات النيابية عام 2022، وموقفه المتضامن مع دولة الرئيس سعد الحريري، رغم ما قال إنها كانت تمنيات وضغوطًا من قوى سياسية وازنة شملت «القوات اللبنانية» والرئيس فؤاد السنيورة وعددًا من الأقطاب السياسية في البقاع ولبنان، للترشح في تلك الدورة.
وأوضح عراجي أن قراره جاء رغم التقدير الواسع للجهد الذي بذله خلال عمله النيابي، لا سيما في لجنة الصحة النيابية، وقبل وبعد ترؤسها، في واحدة من أخطر الأزمات الاقتصادية والطبية التي مرّ بها لبنان والعالم، مشيرًا إلى أن الإحصاءات كانت ترجّح فوزه في حال ترشحه. إلا أنه اختار في حينه تعليق العمل السياسي والعودة إلى مهنة الطب التي وصفها بـ«أشرف المهن» والأقرب إلى الناس.
وأكد عراجي أن قراره نابع أولًا من تربية عائلية تقوم على الصدق والأمانة والوفاء، وعدم التخلي عن أي شخص «سار معه في منتصف الطريق»، خصوصًا إذا كان الخطأ غير مقصود، بل يستوجب التصحيح. وأضاف أن تضامنه مع الحريري جاء أيضًا من قناعة بأن الأخير أجرى نقدًا ذاتيًا لمسيرته السياسية، معترفًا بإصابته في مراحل وأخطائه في أخرى، معتبرًا أن تحميله وحده مسؤولية الانهيار يشكل «مظلومية كبيرة»، إذ إن جميع القوى السياسية تتحمل المسؤولية بنسب متفاوتة.
وشدد عراجي على أنه ليس في موقع الدفاع عن الرئيس الحريري، ولا يسعى إلى أي مكسب سياسي من موقفه، بل يصف واقعًا كان مطّلعًا عليه من خلال النقاشات داخل كتلة المستقبل النيابية بحضور الحريري والسنيورة. وأشار إلى أن الحريري تعرّض لـ«الطعن من الظهر» من أشخاص استفادوا منه ماديًا وسياسيًا، وكانوا أول من تخلّى عنه في الأوقات الصعبة.
وختم عراجي متمنيًا أن يكون الحريري قد تعلّم من خيبات البعض، سواء عاد إلى العمل السياسي أو استمر في الاعتكاف، مؤكدًا أن موقفه لا يعني الابتعاد عن السياسة أو الحياة الاجتماعية، وقال: «كل شيء بوقته حلو».



