
مناشير
دائماً يميز النائب ميشال ضاهر نفسه عن زملائه في تكتل لبنان القوي، من خلال مواقفه البارزة في اتخاذه منحاً معارض للسياسة الاقتصادية المعتمدة وحتى ان طالت هذه المواقف حليفه الوطني الحر، وكثيراً ما يظهر الواقع الانقسامي الطائفي المتمذهب. حيث رفع ضاهر من منسوب ارتفاع درجة حرارة موقفه، والذي تجلى يوم أمس حين كانت حرارة النيران التي التهمت أخضر لبنان أقوى من كل شيء، حيث بدى واضحاً تقصير اجهزة الدولة التي اعتبرها فضيحة ان مسؤولوه السياسيين لا يعرفون اطفاء الحرائق التي تضرب البلد. وكشف ضاهر مدى هشاشة جهوزية اجهزة الدولة. من خلال تغريدة له على صفحته فايسبوك. مرفقها بصورة
لا أعرف ما المحزن والمخجل أكثر، أهو احتراق لبنان الأخضر، أم التقصير الفاضح للدولة وجهوزيتها الهشّة في مواجهة الكوارث، أم أحزن على اللبناني الذي خُلِق في بلد لا يعرف مسؤولوه اطفاء حرائقه الطائفية والاقتصادية والسياسية ولا حتّى الحرائق الطبيعية.
ولكن كالعادة وبقدرة إلهية ينهض هذا الوطن بفضل شعبه الطيّب ورجاله الأبطال كرجال الدفاع المدني والصليب الأحمر والجيش اللبناني.
أنحني تقديراً لتضحيات ولروح شهداء الدفاع المدني الأبطال.



